أسدل الستار، الأحد بمدينة مراكش، على مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، بتتويج الثنائي المكون من الراكب أيوب رايي، ممتطيا الحصان لامين بوزنيقة، الذي يملكه ويدربه حسن أجغوغ، بجائزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الكبرى، في حين فاز الحصان نورهادي لمالكه زكرياء حكم والفارس زهير مديحي الذي يدربه لوغري إيريك وباسكال إمانويل، وعادت جائزة كأس الوثبة للفحول للحصان ساموني فال لمالكه ربيعة طالب بمعية الفارس خالد أيا.
وجرى تنظيم هذه التظاهرة، بحلبة سباق الخيل بمراكش، من طرف الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، بشراكة مع مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حيث شكل المغرب مرحلة من المراحل الرئيسية لهذه التظاهرة الدولية الرائدة منذ سنة 2017.
وتضمنت المرحلة المغربية، التي تعتبر مرحلة أساسية ضمن مراحل مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خمسة سباقات مرموقة، ضمنها ثلاث جوائز رئيسية : جائزة صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الجائزة الكبرى للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجائزة كأس الوثبة سطاليونز
وتميزت السباقات الخمسة من بدايتها إلى نهايتها بالمتعة والإثارة لاشتعال المنافسة بين الخيول المشاركة التي تبادلت الصدارة، قبل حسم المنافسة في آخر 50 مترا.
ويهدف هذا الحدث العالمي البارز، الذي ينظم في العديد من البلدان، إلى تشجيع الملاك والمربين على تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة، التي باتت لها قاعدة عريضة واهتمام كبير في جميع أنحاء العالم، والترويج لسباقات الخيول العربية الأصيلة.
وتندرج هذه التظاهرة، في إطار صون التراث والتقاليد، والاهتمام بالرياضات التراثية وفي مقدمتها رياضة الفروسية، والتأكيد على أهمية تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة، وتسليط الضوء على سباقاتها التي باتت لها قاعدة كبيرة.
وأعربت الشركة الملكية لتشجيع الفرس ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن سرورهما بالنجاح الذي حققته هذه التظاهرة الرياضية الدولية.
ويشمل مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، الذي انطلق في سنة 2009، بتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومجلس أبوظبي الرياضي، سلسلة من السباقات المستوية وسباقات التحمل، من بينها الجائزة الكبرى للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والبطولة العالمية لصاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. ويرعى المهرجان سباقات الخيول في العديد من الدول مع السعي لتحقيق هدفه الأساسي المتمثل في تشجيع الخيول العربية الأصيلة.