أعلن كل من أحمد بناني نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة مراكش- آسفي، ومصطفى أماليك الكاتب العام للمجلس، أمس الاثنين، عن استقالتهما من مهامهما بالمجلس، احتجاجا على سياسة تسيير المجلس وانفراد الرئيس في اتخاذ القرارات وعدم إشراك باقي الأعضاء الفاعلين والمهنيين في وضع إستراتيجية العمل.
وانتقد العضوين الفاعلين في المجلس الجهوي للسياحة، في رسالة الاستقالة التي توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منها، طريقة تسيير المجلس الجهوي للسياحة من طرف الرئيس الذي اعتمد على سياسة التهميش في حق بعض أعضاء المجلس.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن حفل "فيزيت مراكش تروفي"، الذي نظمه، نهاية الاسبوع الماضي، المجلس الجهوي للسياحة بمدينة مراكش، بتعاون مع المكتب الوطني للسياحة، بحضور فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كان النقطة التي أفاضت الكأس وسببا في حدوث انشقاق بالمجلس الجهوي للسياحة بعد اقدام كل من نائب الرئيس والكاتب العام للمجلس على تقديم استقالتهما لعدم رضاهما على سياسة المجلس الذي اصبح يسير بطريقة مزاجية، في خرق سافر للقانون المنظم لهذه الهيئة المهنية.
وأضافت المصادر نفسها، أن مصطفى اماليك الذي يشغل منصب الكاتب العام بالمجلس، وأحمد بناني نائب رئيس المجلس، الذي يشغل رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بمراكش-آسفي، ضاقا ذرعا من الانفرادية في تدبير شؤون المجلس الجهوي للسياحة، وعدم إشراك الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بالجهة في اتخاذ القرارات، ورسم السياسات العامة للمجلس.
وكان المجلس الجهوي للسياحة مراكش - آسفي بتعاون مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، احتفل بالفاعلين والمهنيين في القطاع السياحي، من خلال تكريم عدد من المتدخلات ومهنيات ومهنيي القطاع السياحي سواء في قطاع المطاعم والفنادق أو الإرشاد السياحي التصوير الفوتوغرافي صناع المحتوى الرقمي، وذلك خلال فعاليات النسخة الأولى من جائزة "فيزيت مراكش تروفي".
ويروم هذا التكريم حسب المنظمين ترسيخ ثقافة الاعتراف و صون المكتسبات و ضمان استمرارية العطاء و التألق، وربط جسور التواصل بين الأجيال، قصد الاستفادة من الخبرات من أجل تطوير كفاءات جديدة لتواصل مسيرة التنمية لتعزيز وجهة مراكش السياحية على المستوى العالمي.