قال الشيخ أحمد أحمد فال، المفوض لقبيلة أولاد دليم، أحد أكبر القبائل بالصحراء المغربية، إن إخوانه وأبناء عمومته لازالوا يعيشون تحت القهر والظلم وانتهاك لحرمات والحقوق الإنسانية في مخيمات العار، تيندوف.
وأضاف الشيخ أحمد أحمد فال، في كلمته، الأحد، خلال الجمع العام التأسيسي لمكتب جهة الدارالبيضاء سطات للمركز الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، أنه يطالب المنتظم الدولي، ومن خلاله الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل الفوري والاستعجالي لوقف كل تلك الانتهاكات، ومعاينة مخلفات الأحداث ثم الوقوف عند البحث والتحري حول خلفيات الحدث وضوابطه السياسية والاجتماعية الصرفة، مطالبا، في السياق ذاته، المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لمعاينة الحصار الأمني والعسكري لقبيلة أولاد دليم بمخيمات تندوف.
وأكد أحمد أحمد فال أن كافة القبائل تتشبث بمشروع الحكم الذاتي من أجل إقرار السلم بالمنطقة، وعبر عن تضامنه الامشروط مع قبائل وشيوخ قبيلة أولاد دليم، وتشبتهم بالحكم الذاتي وتنمية الوطن شمال جنوب من طنجة إلى لكويرة.
وبخصوص الجمع العام التأسيسي لجهة البيضاء/سطات للمركز الدولي للدفاع الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، الذي احتضنه المركب الثقافي محمد عصفور بالبيضاء، فقد تم انتخاب، وبالإجماع، سعيد عزالدين منسقا للجهة، بحضور أكثر من 30 منخرطا، ومنحت له صلاحية تشكيل مكتبه.
وعبر سعيد عز الدين، وهو باحث بسلك الدكتوراه علم الاجتماع، عن سعادته بالثقة التي وضعت فيه، واعتبر أن مهمته تعد تكليفا أكثر منها تشريفا، متمنيا أن يكون عند حسن ظن الجميع.
وفتح سعيد عز الدين الباب لكل الأعضاء المنخرطين لترشيح أنفسهم من اجل تشكيل مكتب قوي قادر على بلورة أهداف واستراتيجية المركز الدولي للدفاع الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية الذي أخذ على عاتقه الترافع بشأن مقترح الحكم الذاتي كدبلوماسية موازية، وهو توجه يعكس مدى إيمان كل مكونات المركز بالقضية العادلة، وأيضا حرصا الشديد في الاستجابة للتوجيهات الملكية السامية الذي ما فتئ يؤكد على أن قضية الصحراء المغربية هي قضية كل المغاربة .
ومن جانبه، أكد عبد الرحيم المبرق، رئيس المركز الدولي للدفاع الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، أن المركز سيعمل جاهدا، وبشكل تطوعي، "في التعريف بقضيتنا العادلة بأقاليمنا الجنوبية، وأيضا في الترافع المدني والحقوقي الدوليين في الدفاع سواء عن الحكم الذاتي أو عن حقوق الأفراد المحتجزين بمخيمات تندوف بشروط تحط من كرامة والعيش الكريم للأفراد من الألفية الثالثة التي ما فتئت هيئة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التنويه بها".