أفادت صحيفة "الباييس"، واسعة الانتشار، أن لقاء عاجلا سيجمع، اليوم الأربعاء، كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع ونظيريه رئيسا اتحادي الكرة بكل من إسبانيا والبرتغال، لويس روبياليس وفرناندو غوميز.
ويأتي هذا الاجتماع غداة إعلان المغرب ترشحه إلى جانب المملكة الاسبانية والبرتغال لاستضافة مونديال 2030.
واعتبرت الصحيفة الاسبانية أن انضمام المغرب لهذا الملف المشترك "سيكون حاسما في نجاح هذه البلدان المتوسطية الثلاثة في الضفر بشرف تنظيم كأس العالم لعام 2030".
من جهتها، ذكرت جريدة "آس" المختصة في الرياضة أن المونديال المقبل سيشارك فيه 48 منتخبا، بزيادة 16 فريقا عما كان عليه الأمر في قطر 2022، وبالتالي فإن مونديال 2026 و2030 سيشاهدان إجراء 80 مباراة، وهو رقم كبير يحتاج إلى ملاعب كثيرة.
وتوقعت الصحيفة الاسبانية في موقعها على الانترنت أن تساهم إسبانيا بملاعب في عشرة مدن، بينما تشارك البرتغال بملاعب في مدينتين، لشبونة وبورتو، والمغرب بملاعب في أربعة مدن، الدارالبيضاء والرباط ومراكش وطنجة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاختيارات تبقى مجرد توقعات في انتظار قبول هذا الملف المشترك من طرف الفيفا في شتنبر 2024، لتنطلق المفاوضات بين رؤساء الجامعات الثلاثة حول عدد الملاعب التي سيشارك بها كل بلد في المونديال، وكيفية توزيع المباريات المهمة، مثل مباراة الافتتاح، ونصف النهائي، والنهائي، بين البلدان الثلاثة.
وكتبت صحيفة “إل إسبانيول”، من جهتها، أن ترشح المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال لاستضافة مونديال 2030، يُعتبر "تحالفا استراتيجيا"
وقالت الصحيفة الإسبانية إن الملف هو "تطبيق كامل لتحالف استراتيجي بين إسبانيا والمغرب والبرتغال"، مؤكدة أن هذا يجعله من أفضل المرشحين لاستضافة أهم حدث في عالم كرة القدم