أطلق محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس الاثنين، بإقليم تاونات، عددا من مشاريع التنمية الفلاحية والقروية التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، بعضها قادرة على خلق 500 منصب شغل موسمي.
وشملت زيارة الوزير إلى تاونات افتتاح المقر الجديد للمديرية الإقليمية للفلاحة لتاونات والفرع الإقليمي للغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس، الذي يضم أيضا المصالح الإقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
وعمل محمد صديقي، الذي رافقه عامل إقليم تاونات وبعض ممثلي المصالح الخارجية ومنتخبين محليين بالإقليم، على الاطلاع بجماعة عين عائشة على تقدم مشروع التهيئة الهيدروفلاحية للمدار السقوي بوهودة، وكذا إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية السقي.
ويغطي المشروع مساحة 1850 هكتارا، ويقدر عدد المستفيدين بحوالي 1500 مستفيد، كما يهدف إلى زيادة الإنتاج الفلاحي، وتثمين الموارد المائية من خلال تجهيز الضيعات بمعدات الري بالتنقيط، بالإضافة إلى تحسين دخل الفلاحين.
كما زار وزير الفلاحة والصيد البحري بالجماعة ذاتها، ضيعة لإنتاج النباتات العطرية والطبية تندرج في إطار مشروع التجميع حول وحدة للتحويل والتعبئة، إذ يمتد المشروع على مساحة 113 هكتارا، ويمكن من خلق 60 فرصة عمل دائم وأكثر من 500 فرصة عمل موسمي بإقليم تاونات.
ويسعى المشروع إلى مواكبة الفلاحين بجهة فاس مكناس من أجل تحسين جودة وكميات إنتاج النباتات الطبية والعطرية مع احترام المعايير المعمول بها والبيئة.
تجدر الإشارة إلى أن المبنى الجديد الذي افتتحه وزير الفلاحة في بداية زيارته الميدانية، يشمل مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية "أونسا" ومصالح المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، والفرع الإقليمي للغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس والمديرية الإقليمية للفلاحة بتاونات، شيد على مساحة 2535 م2، ويضم ثلاثة طوابق، بتكلفة إجمالية بحوالي 15,7 مليون درهم.
محمد الزغاري