مع بداية عام جديد، تبدأ مرحلة واعدة في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وهو التوجه الذي عبر عنه خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، في حوار مع وكالة الأنباء "أوروبا بريس"، أمس الأحد، حيث عاد ليشيد بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين مدريد والرباط، والتي تعكس، برأيه "مرحلة جديدة" تقوم على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل، واصفا المغرب بالشريك الموثوق والاستراتيجي.
وتتزامن تصريحات رئيس الديبلوماسية الاسبانية مع استعداد البلدين للاجتماع رفيع المستوى بينهما، المزمع عقده في الأسبوع الأخير من يناير الجاري، وهو الأول منذ 7 سنوات.
وشدد ألباريس في الحوار ذاته، الذي تناقلته كبريات الصحف الاسبانية، على أن القمة "ستعطي زخما جديدا للعلاقة الثنائية بين البلدين"، مبرزا أن التجارة بين البلدين "قد زادت بنحو 30 في المائة خلال 2022".
ولفت زير الخارجية الاسباني أن اللجنة العليا المشتركة بين المملكتين ستصادق على إعادة فتح جمارك مليلية المحتلة وفتح الجمارك الجديدة في سبتة المحتلة.
وأوضح في هذا الصدد، أن البلدين يسعيان إلى "أن يكون هذا الانفتاح منظما وتدريجيا"، مشددا على أن "هناك صورا من الماضي لا نريد رؤيتها مرة أخرى"، مستبعدًا ظهور ما يسمى بـ "التجارة غير النمطية".