انطلقت، اليوم الاثنين بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، قافلة ريادة الأعمال وخلق المقاولات في نسختها الثانية، التي ستجوب 24 جماعة قروية بالجهة للتحسيس وشرح مختلف برامج المواكبة والدعم المقاولاتي.
وستحط القافلة، التي تمتد لـ 26 يوما، الرحال بمختلف أقاليم وعمالات جهة مراكش آسفي، خلال الفترة الممتدة مابين 26 دجنبر الجاري و21 يناير المقبل، وتستهدف أزيد من 1300 من الشباب ممن يتوفرون على فكرة ومبادرة، خصوصا أن مسألة ولوج الشباب إلى سوق الشغل تعد أولوية للسلطات العمومية والمجالس المنتخبة، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، التي تدعو إلى جعل الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد.
وستمكن القافلة، التي تنظمها الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات"أنابيك"، والمركز الجهوي للاستتمارمراكش- آسفي، وانطلقت بحضور كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، وثلة من الفاعلين الاقتصاديين المحليين بالإضافة إلى شركاء هذه المبادرة، الشباب حاملي المشاريع من تقديم أفكارهم ومشاريعهم أمام لجنة مكونة من خبراء مغاربة للاستفادة من تجاربهم في التدريب والمواكبة، بغية جذب مستثمرين لنقل هذه الأفكار إلى مستوى عال من خلال إنشاء المقاولات الناشئة الخاصة بهم.
وأكد هشام القصباوي المدير الجهوي للوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات"أنابيك"، في تصريح ل"الصحراء المغربية"، أن هذه القافلة تمت برمجتها بعد النجاح والصدى الطيب الذي خلفته الدورة السابقة، طيلة 26 يوما بثمان محطات على مستوى أقاليم وعمالات جهة مراكش آسفي، وفي إطار تفعيل الشراكة القوية التي تجمع الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات مع المركز الجهوي للاستثمار.
وأوضح القصباوي، أن قافلة ريادة الأعمال هو عمل متميز سيجري من خلالها برمجة 8 محطات بالعمالات المكونة لجهة مراكش آسفي، لتقديم وتقريب الخدمات العمومية للتشغيل لفائدة الشباب والنساء، سواء تعلق الأمر بالعمل المأجور أو تشجيع المبادرة وخلق المقاولة.
وفي هدا الإطار، أشارالقصباوي إلى أن مايميز هذه الدورة هو تنظيم مجموعة من الورشات لتقريب الخدمات العمومية للتشغيل، من ضمنها ورشة جديدة تحمل عنوان "سير الى الأمام" لتعزيز روح المساواة بين الرجل والمرأة في مجال ريادة الأعمال، وهو ما سيساعد على تطوير قدرات التشغيل لديهم وولوجهم لسوق الشغل وكذلك تقوية قدراتهم على خلق المقاولة.
من جانبه، أوضح محمد أمين السبيبي مدير عام بالنيابة للمركز الجهوي للاستتماربجهة مراكش آسفي، أن قافلة ريادة الأعمال تحسيسية بالدرجة الأولى للتواصل مع الشباب في العالم القروي خاصة حاملي المشاريع وتمكينهم من إبراز مواهبهم وحفز إبداعهم وتثمين إمكانياتهم، بالإضافة إلى الاستماع للنساء خصوصا حاملي المشاريع.
وأضاف السبيبي، أن القافلة ستجوب 24 جماعة قروية ومواكبة أزيد من 1300 مستفيد من خلال توجيههم وتطوير قدرات التشغيل لديهم وولوجهم الى عروض التمويل المتوفرة لدى المؤسسات البنكية في اطار برنامج انطلاقة، مشيرا إلى تنظيم دورات تكوينية في كل ما يتعلق بريادة الاعمال.
وبعد أن أبرز أن الهدف الأساسي من هذه القافلة هو التواصل مع الشباب في العالم القروي والتعريف بالعروض المخصصة للمواكبة والدعم المقاولاتي، أشار محمد أمين السبيبي إلى أن إنشاء وخلق المقاولات، والمقاولة كديناميكية اقتصادية هي ورش ملكي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أعطى انطلاقة البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.