حصد المغرب خمسة عشر ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين خلال مسابقات مهرجان ملوك الطهي العالمي، الذي اختتم نهاية الأسبوع، في منتجع الحمامات جنوب العاصمة التونسية، والذي تنافس فيه على الألقاب إلى جانب ثلاثة عشر بلدا غربيا وعربيا، ومن القارات الخمس.
وأوضح محمد عمرون، رئيس البعثة المغربية، في تصريح لــ "الصحراء المغربية"، أن أطباق الطبخ المغربية اكتسحت سبورة الميداليات وتربعت على عرش التتويج العالمي، إذ أنه نالت الطباخة المغربية حليمة حسبي ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية، ونظيرتها حسنية العيمش ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية، سهام زفاضي ثلاث ميداليات ذهبية، على أن الطباخة أميمة حجيري حصدت هي الأخرى ثلاث ميداليات ذهبية، و الكأس الذهبية لأحسن طبق في المهرجان، إلى جانب الطباخة المغربية سعاد بيدوني العروسي التي حصدت هي الأخرى ثلاث ميداليات ذهبية، فيما نال المنتخب المغربي للطباخات كأس "مهرجان ملوك الطهي" باحتلاله المركز الثالث في التّصنيف العالمي لدورة 2022.
وأوضحت الحكم المغربية بُشرى شُهَيّ في تصريح لـ"الصحراء المغربية" أن الهدف من تنظيم هذا الحدث العالمي من قبل المنظّمين هو التعريف بالموروث الثقافي الغذائي العربي بلمسة عصرية ومحاكاة الأطباق العالمية، مما خلق تنافسية دولية بين المشاركات والمشاركين المتنافسين على الألقاب، والذين يتجاوز عددهم 180 للظّفر بثلاث ميداليات في كل صنف طبخ، وكأس المنتخبات المتنافسة على اللّقب الذي يحمل لقب "كأس العالم لملوك الطهي".
وبحسب الحكم بشرى شُهَيّ، فإن التنافس في المستوى الفردي على الميداليات الثلاث (ذهبية، فضية، برونزية) تم في فئات عديدة، منها الطبخ والحلويات والمعجّنات و النحت على الخضروات والفواكه حيث اختار المشارك فئة أو أكثر للمشاركة وتكون مستوحاة من الموروث الثقافي الغذائي لبلده مقدّمًا بلمسة عصرية.
ومن بين الدّول المشاركة في هاته التظاهرة العالمية، طباخات وطباخون وطهاة من دول المغرب وتونس والجزائر وتركيا، والأردن والعراق وفلسطين ومصر ولبنان وسوريا وقطر وسلوفينيا، وفرنسا وإسبانيا وموريتانيا والسعودية والبحرين، والكويت وإيطاليا ومالطا وغيرها.
ووفق الحكم المغربي بشرى المختصة في الطبخ والطهي، فإن مسابقات هاته التظاهرة العالمية التي تقام لأول مرة في تونس، توزّعت بين في الطبخ والتصنيف للأطعمة والأكلات الشعبية والعصرية لكل دولة، حسب رغبة المشارك، سواء في المقبلات الباردة أو الساخنة المستوحاة من الموروث الثقافي الغذائي لكل بلد والعصائر الطبيعية والمملحات، إضافة إلى مسابقات في إعداد الحلويات والمرطّبات والحلويات التقليدية، وفي النّحت على الخضر والغلال وحسن تقديمها للضيوف في شكل معرض متكامل يقام بالمناسبة، إلى جانب مسابقات في تشكيل وصنع الباستا والشكلاطة والبيتزا والمعجنات بأنواعها.
يشار إلى أن لجنة تحكطيم هاته الدورة شهدت مشاركة المغربيين، الشيف والحكم الدّولي بشرى شُهَيّ رئيسة جمعية إسراء لفنون الطهي بأيت ملول، والشيف محمّد سعد، في لجنة التحكيم.
سعيد أهمان