مراكش: المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوقعان اتفاقية شراكة

الصحراء المغربية
الخميس 03 نونبر 2022 - 14:35

جرى، اليوم الخميس بمتحف دار الباشا بمراكش، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، ومعهد العالم العربي، تروم إعارة روائع من مجموعة المعهد الفريدة من إبداعات فنانين من العالم العربي الى المؤسسة الوطنية للمتاحف بهدف تنظيم معرض متنقل في عدة مدن مغربية، بحضور مدير المعهد الثقافي الفرنسي بمراكش، وممثل السفارة الفرنسية بالمغرب.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من مهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، وجاك لانغ رئيس معهد العالم العربي، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الذي يوحدهما من خلال العديد من المشاريع الثقافية التي سترى النور انطلاقا من نهاية السنة الحالية.

وتشمل هذه المشاريع إنشاء مكتبة فنية في متحف محمد السادس، بدعم من معهد العالم العربي، وإعارة الأخير مجموعة من أعمال كبار الفنانين من العالم العربي للملكة المغربية في شكل معرض متنقل ينطلق من الرباط ويتواصل بطنجة ويختتم في مراكش.

وقال جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي، في تصريح ل"الصحراء المغربية"،  إن المغرب، البلد المتفرد يستحق علاقة استثنائية مع معهد العالم العربي، مبرزا أن هذه المبادرة تعد الأولى في تاريخ المعهد.

واعتبر لانغ، في هذا الصدد، أن المغرب بلد الثقافة يعطي الفن المعاصر مكانا لا مثيل له في أي بلد آخر، ما جعل المعهد يختار المغرب واعارته روائع من مجموعته الفريدة من أجل تنظيم معرض متنقل في عدة مدن مغربية، علما بأن معهد العالم العربي يضم أهم مجموعة من الفن العربي الحديث والمعاصر في أوروبا، أغنتها تبرعات، لاسيما من قبل كلود وفرونس ليماند.

وأوضح لانغ أن هذه المجموعة الفريدة والاستثنائية ستكون متاحة ليس فقط للأشخاص الذين يعيشون في فرنسا ولكن أيضا للأصدقاء من مختلف البلدان وخاصة المغرب، مشيرا الى أن هذا الموعد الفني يتضمن أعمال لفنانين مغاربة.

وأكد لانغ على الروابط الوثيقة والودية والأخوية بين المعهد والمؤسسة الوطنية للمتاحف، مضيفا أن الثقافة تحتل مكانة مركزية بالمملكة المغربية بفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا الى أن المعهد يفخر بتقديم مساهمته في هذا التطور الاستثنائي.

من جانبه، شدد مهدي قطبي رئيس مؤسسة متاحف المغرب على العلاقات المتينة التي تربط معهد العالم العربي منذ تولي جاك لانغ رئاسته، والذي يحرص على أن يكون المغرب في صلب التعاون بين المؤسستين.

وأضاف قطبي، إن هذه المبادرة تعد الأولى في تاريخ معهد العالم العربي، من خلال تقديم روائع من مجموعته الفريدة للمؤسسة الوطنية للمتاحف في شكل معرض متنقل بعدة مدن مغربية.

وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار البرنامج الحكومي، حيث تم تخصيص مكانة بارزة للفن والثقافة، اللذين يمثلان جوهر المجتمع، مؤكدا أن المغرب يزخر في الوقت الراهن بثلة استثنائية من الفنانين الفوتوغرافيين الشباب، وبفضاءات رائعة وغنية سواء من أجل الرسم أو الصورة.

وكان معهد العالم العربي والمؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب أبرما اتفاقية تعاون مهمة في شتنبر الماضي لإطلاق مشاريع ثقافية طيلة سنة2022. ومن بين هذه المشاريع إقامة مكتبة فنية في متحف محمد السادس، وتنظيم بينالي للتصوير العربي، والمتحف الوطني للتصوير الفوتوغرافي في المغرب.

يذكر أن متحف معهد العالم العربي يضم أهم مجموعة من الفن العربي الحديث والمعاصر في أوروبا، والتي تم إغناؤها بتبرعات.




تابعونا على فيسبوك