وقعت جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب، أمس الجمعة بمراكش، اتفاقيتين للشراكة مع كل من مؤسسة جدارة ( المؤسسة المغربية للطالب سابقا)، التي يعود تاريخ ميلادها لعام 2001، ووكالة التنمية الرقمية، في مجال التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية والاتصالات، وذلك خلال اختتام أشغال المناظرة السادسة لجمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتروم الاتفاقية الأولى التي وقعها كل من هشام شيكر رئيس جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب، ومحمد الدريسي ملياني المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، تسريع التحول الرقمي في المغرب .
وتهدف الاتفاقية الثانية، التي وقعها كل هشام شيكر رئيس جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب، وحميد بن الفضيل رئيس مؤسسة جدارة، إلى دعم برامج الدعم والتدريب في مجال التقنيات الرقمية والحديثة للمواهب المغربية الشابة.
وبمقتضى هذه الاتفاقية، سيجري وضع برنامج يسمح للشباب بتعلم تقنيات الترميز في وقت قصير جدًا والاستفادة من المنحة الدراسية بحيث يمكن تحفيزهم لمتابعة التدريب لمدة 6 إلى 8 أشهر حيث تم إعداد مراقبة من أجل ضمان المتابعة.
وفي كلمة بالمناسبة، قال هشام شيكر رئيس جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب"هدفنا هو تزويد النسيج الاقتصادي المغربي بشباب أكفاء في سوق العمل ، وهي مبادرة من مؤسسة جدارا تلتزم بها جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب بالكامل، وأشكر جميع الفاعلين الذين يعملون على تحقيق هذا الهدف" .
من جانبه، أكد حميد بن الفضيل رئيس مؤسسة جدارة، أن هذه الأخيرة تعمل مع جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب منذ ما يقرب من عامين، من خلال نهج تشاركي والعمل على نشر العديد من المشاريع لهذا الغرض والتي تأخذ احتياجاتهم في الاعتبار.
وأوضح أن هذه الاتفاقية تؤكد المشروع الذي تعمل عليه مؤسسة جدارة التي تعمل كمحفز للارتقاء الاجتماعي القائم على الجدارة للشباب المتميز والطموح، مع مختلف الشركاء وعلى وجه الخصوص جمعية مستعملي أنظمة المعلوميات بالمغرب، من أجل تسريع وتيرة التحول الرقمي في المغرب.
وخلال هذا التجمع الرقمي الكبير، الذي نظم تحت شعار "الأمة الرقمية، لنحرر الطاقات"، تم توجيه نداء يروم تعبئة المثقفين في النظام الايكولوجي الرقمي من أجل خلق وعي شامل بأهمية الرقمنة وتجاوز الأفكار المجردة للخروج بخارطة طريق واضحة لمشروع بناء أمة رقمية مغربية رائدة.
وتميزت هذه التظاهرة، بتنظيم جلسات علمية رفيعة المستوى، أطرها مجموعة من الخبراء البارزين عالميا، وذلك لإثراء النقاش حول موضوع هذه المناظرة ، والاطلاع على آخر التوجهات في مجال الأنظمة المعلوماتية، بالإضافة الى تنظيم معرض بالمناسبة لأشهر الفاعلين والشركات المعنية بالرقمنة، وذلك ضمن برنامج غني راهن على تمكين التكنولوجية المعلوماتية والنظام البيئي الرقمي من التبادل والمناقشة حول مواضيع الساعة، مع التركيز على أحدث التطورات التكنولوجية
وشكلت هذه التظاهرة الكبرى، وهو أهم موعد لتكنولوجيا المعلومات والرقمنة في المغرب، مناسبة لاكتشاف قصص نجاح ملهمة لأول مرة في هذا المجال، وفرصة لمجموعة من الخبراء الوطنيين والدوليين وقادة الأعمال والفاعلين في نظم المعلومات والرقمنة والشركات الناشئة، وكذا الفاعلين المؤسساتيين، لمناقشة أحدث الابتكارات في هذا القطاع وتبادل تجارب الخبراء مع المشاركين، وتقاسم الآراء وأساليب العمل الرقمي بين مهنيي الأنظمة المعلوماتية، بفضل المساهمة الفعلية لعدد من المحتضنين..
كما اعتبر هذا الموعد فرصة للقاء بين نخبة من الخبراء والفاعلين في ميدان الأنظمة المعلوماتية ، بهدف تقديم آخر المستجدات والتصورات التي تهم هذا القطاع الحيوي ، إذ سيعرض المتدخلون معرفتهم وتجربتهم حول المكتسبات التي يمكن أن يحصل عليها السكان من عملية الرقمنة ، من أجل تحسين ظروف عيشهم، من خلال تجويد أداء الإدارة، وكذا عبر توضيح الأسس الناجعة التي يتعين إرساؤها من أجل تطوير الاقتصاد.
تصوير: حسن سرادني