مراكش: الفنانة الاسبانية ماريا تورو تحيي حفلا بمتحف إيف سان لوران

الصحراء المغربية
الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 09:34

تنظم وزارة الثقافة والرياضة الإسبانية بشراكة مع سفارة إسبانيا بالمغرب ومعهد ثيربانتيس بمراكش، الأربعاء، بقاعة بيير بيرجي بمتحف إيف سان لوران، حفلا موسيقيا لموسيقى الجاز تحييه الفنانة ماريا تورو، وسيرافقها على البيانو مويسيس سانشيز وعلى الإيقاع أندريس ليتوين وفي الكونترباص أنطونيو ميغيل.

ويجري برمجة هذا الحفل، في إطار النسخة الثالثة من البرنامج الثقافي "وجوه" المنظم بمبادرة من وزارة الثقافة والرياضة الإسبانية، بالتعاون مع سفارة إسبانيا بالرباط، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وشبكة معاهد "ثيرفانتيس" في المغرب، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، والمؤسسة الوطنية للمتاحف، إضافة إلى مؤسسات ثقافية مغربية أخرى.

وقضت ماريا تورو سنوات تمهد الطريق نحو لغتها الخاصة انطلاقا من فكرة ولدت في أحضان الفلامنكو وترعرعت بين ألحان الجاز. وتأثرت خلال أسفارها المتعددة بالموسيقى المحلية دون أن تهجر جذورها، مما أضفى على مقطوعاتها الموسيقية الفردية نمطا خاصا. وسواء كانت رفقة فنانين أوروبيين مميزين أو مع فرقة جاز نيويوركية أو مع شخصيات مرموقة في الموسيقى البرازيلية، فإن مشروعها الموسيقي له قاسم مشترك: مزمار ماريا المتميز.

وتحظى ماريا بشخصية موسيقية يمكن تمييزها منذ النوتة الأولى، ونجحت في الجمع بين مهاراتها في التأليف الموسيقي وبين مستوى عالٍ من التوضيب والإنتاج الذي يحمل بصمتها بغض النظر عن مرافقيها، مما يشير إلى حقيقية واضحة تفرض نفسها: الموسيقى لا تعرف الحدود. وعندما تبحر هذه الموسيقى بين أمواج مزمار ماريا، فإنها تصبح عالمية من دون أي شك.

وطورت ماريا تورو موسيقاها بواسطة مكونات مختلفة حسب البلد الذي تعمل فيه. وخلال السنوات الخمس الأخيرة، قدمت هذه المؤلفة الموسيقية وعازفة المزمار عروضا فنية على مسارح إسبانيا وسويسرا والولايات المتحدة والبرازيل حيث عاشت فيها هذه الفنانة.

يشار إلى أن النسخة الأولى من "وجوه"، التي تزامنت مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين مملكتي إسبانيا والمغرب، عام 2016، شهدت تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية في سبع مدن مغربية (الرباط ومراكش وتطوان والدار البيضاء وفاس وطنجة وأكادير). ويروم هذا البرنامج بالأساس دعم وتعزيز الحوار والتعاون بين المتخصصين في مختلف التعبيرات و التظاهرات الثقافية بالبلدين إلى جانب تكريس آليات ومرتكزات التقارب وتقوية أسس تعاون مستقبلي مثمر من شأنه أن يساهم في تحقيق التفاهم وحسن الجوار بين المغرب وإسبانيا.




تابعونا على فيسبوك