أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشرة للمهرجان، المقرر تنظيمها في الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل في مدينة مراكش،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتتكون لجنة التحكيم التي يترأسها المخرج الايطالي باولو سورينتينو، من كل من المخرجة الدانماركية سوزان بير، والممثل والمنتج الأمريكي الگواتيمالي أوسكار إسحاق، والممثلة البريطانية فانيساكيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي والممثل الفرنسي طاهر رحيم.
وحسب مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فإن التنوع الذي يطبع لجنة تحكيم هذه السنة يتجلى فى اختيار أعضاء ينتمون الى عشرة بلدان مختلفة من أربع قارات ويمثلون حساسيات وعوالم فنية متنوعة ومختلف التعابير السينمائية العالمية، حيث سيوظفون خبرتهم كممثلين ومخرجين ومنتجين، للفصل بين 14 فيلما طويلا في المسابقة الرسمية وتوزيع مختلف جوائز المهرجان، وعلى رأسها النجمة الذهبية، التي تتوج أفضل شريط في المسابقة، يعتبر أول أوثاني عمل لمخرجيها.
ويؤكد هذا الاختيار تموقع وهوية المهرجان الدولي للفيلم كحدث منفتح على العالم، شغوف ومتحمس لهذا الفن، مع تمسكه بأصالته وتجذره فى بيئته الثقافية والمجتمعية.
ويسعى المهرجان الدولي للفيلم، لجعل المدينة الحمراء عاصمة للسينما، ومحطة كونية لاستقطاب ألمع الأسماء السينمائية الدولية والعالمية، فضلا عن جعل السينما، فضاء للإبداع العالمي، ومناسبة كبيرة لترسيخ قيم الحوار والتواصل الكوني، فضلا عن تكريس روح التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والأجناس والمشاركين.
ويشكل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مرجعا سينمائيا بمعايير دولية يؤسس لثقافة الاحتراف السينمائي بخصوصيته، ويتيح فرصا للسينمائيين المغاربة بالاحتكاك بنجوم وفنانين أجانب، وفرصة مواتية للفنانين المغاربة لتأسيس علاقات مهنية وعرض إمكاناتهم للظفر بالمشاركة في الانتاجات السينمائية العالمية، ومناسبة لتطوير النقد السينمائي المغربي، سواء ضمن ندوات المهرجان أوخارجها.
وتعمل لجنة تنظيم هذا المهرجان الذي تنظمه مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم، بالتعاون مع المركز السينمائي المغربي، والعديد من الشركاء، بعد سنتين من تأجيل هذا الموعد السينمائي بسبب جائحة كورونا، من أجل إخراج دورة هذه السنة في حلة جديدة، تتماشى وروح السينما الدولية، فضلا عن تكريم وحضور نجوم سينمائية عالمية.