تنسيق ثلاثي للنقل الطرقي يطالب أخنوش بتسقيف سعر المحروقات والرفع من قيمة الدفعة الـ 6 للدعم

الصحراء المغربية
الجمعة 23 شتنبر 2022 - 10:13

دفع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، سيما مادة الغازوال، تنسيقية نقابات قطاع النقل الطرقي للبضائع بالمغرب، إلى مراسلة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، لتذكيره من جديد بـ "الأوضاع المتأزمة التي يتخبط فيها القطاع"، ومطالبته بتسقيف سعر المحروقات لفائدة المهنيين.

وحملت مراسلة التنسيق النقابي الثلاثي للنقابات الوطنية، المنضوية تحت لواء المركزيات النقابية (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، مطالب أخرى، ترتبط بدعوة رئيس الحكومة إلى التسريع بفتح التسجيل بالدفعة السادسة للدعم أمام المهنيين، والعمل على الرفع من قيمتها المالية.

كما شملت المطالب "فتح تحقيق حول وجود شبهة بنية احتكارية بسوق المحروقات"، لافتة الانتباه إلى استمرار ارتفاع سعر المحروقات ببلادنا رغم الانخفاض الذي عرفه بالسوق الدولية، حيث أصبح دون سعر ما قبل الحرب الروسية الأوكرانية، ما يطرح حسب وصفها، عدة تساؤلات حول الموضوع.

وأبدى منير بنعزوز، الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية لمهني النقل الطرقي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، استعداد التنسيق النقابي للجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج لأزمة المحروقات، التي لم تجد لحد الآن أذانا صاغية لدى الحكومة. كما أعلن منير بنعزوز، لـ"الصحراء المغربية"، أن المهنيين يقاومون آثار الأزمة مع وجود الدعم المخصص لفائدة مهنيي النقل الطرقي رغم عدم كفايته، مشددا على أنه عند تعليق صرفه سيضطرون إلى التوقف عن العمل وخوض إضراب عام وطني، في حالة ما إذا بقي سعر الغازوال مرتفعا.

وأكد بنعزوز، أيضا، على ضرورة إطلاق الدفعة السادسة للدعم في القريب العاجل، باعتبار أن سعر الغازوال ما يزال مستقرا في 15 درهما للتر الواحد.

ونبه كذلك إلى أن تأثير الحرب الروسية الأوكرانية لم يعد قائما، باعتبار أن سعر البرميل تهاوى إلى عتبة ما بين 86 و91 دولارا في الأيام الأخيرة، في مقابل استمرار ارتفاع سعر المحروقات ببلادنا.

وفي سياق وصفه للأوضاع الراهنة بالقطاع، أشار الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية لمهني النقل الطرقي إلى أن بعض المهنيين وصلوا إلى حافة الإفلاس بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات، رغم وجود الدعم، الذي يبقى في كل الأحوال غير كاف.

كما تحدث عن بروز مشاكل كبيرة بين الناقلين وزبنائهم، الذين يرفضون الزيادة في أسعار النقل، بدعوى أن المهنيين يتلقون الدعم من الحكومة.

وذكر كذلك أن التنسيق النقابي الثلاثي يتابع عن كثب مشاكل المهنيين، وتبعات ارتفاع أسعار المحروقات، ويقوم كذلك بمشاورات بحثا عن الطرق الأنسب لضمان حقوق المهنيين، وصون المهنة التي تسير نحو حافة الإفلاس، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.

وخلص بنعزوز إلى أن القطاع يعيش وضعا ضبابيا، يصعب معه توقع تاريخ تفعيل حل جذري لإنقاذ المقاولات النقلية من الأزمة المترتبة عن الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات. يشار إلى أن تراجع الحكومة عن زيادة 40 في المائة خلال مرحلة صرف الدفعة الخامسة من الدعم المخصص لفائدة مهنيي النقل الطرقي، شكل صدمة وخيبة أمل للعديد منهم، حيث أنه حسب قولهم، ظلوا يطالبون بالزيادة فيها في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، لا التراجع عن قيمة الزيادة التي شهدتها خلال عملية صرف الدفعة الرابعة.

وسبق للتنسيق الثلاثي، أن دعا أيضا في بيان مشترك له، "مجلس المنافسة إلى حسم موضوع المحروقات المحال عليه من طرف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في نونبر 2016، مع التأكيد على الضرورة الوطنية الملحة لإعادة تشغل مصفاة سامير".




تابعونا على فيسبوك