ماستركارد: 75 % من المغاربة استخدموا طريقة دفع جديدة واحدة خلال سنة 2021

الصحراء المغربية
الأربعاء 03 غشت 2022 - 12:37

كشفت نتائج مؤشر "ماستركارد" للمدفوعات الجديدة لسنة 2022، أن 75 في المائة من المستهلكين في المغرب استخدموا طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل العام الماضي، وذلك في ظل التسارع الذي تشهده المملكة في استخدام مجموعة واسعة من أنظمة الدفع الرقمية وبالموازاة مع توفير البنية التحتية المتقدمة والتكنولوجيا اللازمة لدعم نظم المدفوعات.

وأفاد بلاغ لشركة ماستركارد توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه أن 20 في المائة من هذه الفئة المستهلكة لجأت إلى الهواتف المحمولة لإجراء عمليات الدفع اللاتلامسية، واستخدم 10 في المائة منهم خطة تقسيط خدمة "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، كما يعمد المستهلكون بشكل متزايد إلى إجراء عمليات الشراء بطرق متنوعة، تشمل الاعتماد على المساعد الصوتي وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

وتتوقع الشركة تنامي وتيرة اعتماد المستهلكين في المغرب لحلول المدفوعات الجديدة على غرار البطاقات الرقمية، وحلول المصادقة البيومترية، وخدمة "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، والخدمات المصرفية المفتوحة في حياتهم اليومية.

وفي هذا الصدد، قال محمد بن عمر، مدير عام المنطقة الغربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى ماستركارد إن "المستهلكون المغاربة يدركون على نحو متزايد المزايا الكثيرة والسرعة والراحة التي تقدمها لهم التقنيات المالية الجديدة، وهو الأمر الذي يؤكده إقبالهم الواسع على اعتماد طرق دفع رقمية جديدة، مضيفا أن مؤشر المدفوعات الجديدة من

ماستركارد كشف نمواً ملحوظاً لثقة المستهلك المغربي بالاقتصاد الرقمي والإمكانات التي يقدمها، حيث يتناسب تنامي الاقتصاد غير النقدي في المملكة المغربية طرداً مع ازدهار شعبها ومؤسساتها وقطاع الأعمال فيها".

 

تزايد استخدام المدفوعات الرقمية وانخفاض استخدام النقد

وأشار واحد من كل عشرة مستهلكين، بنسبة 11 في المائة، في المغرب إلى انخفاض استخدامهم لطرق الدفع النقدي خلال العام الماضي، في حين أفاد 53 في المائة من هؤلاء المستخدمين بزيادة استخدامهم لطريقة دفع رقمية جديدة واحدة على الأقل خلال العام الماضي، بما في ذلك البطاقات الرقمية، ومدفوعات الرسائل القصيرة، وتطبيقات تحويل الأموال الرقمية، وخدمات الدفع الفوري، ويتوقع استمرار هذا التوجه لدى المستهلكين نظراً لتوافر عنصري الراحة والأمان الأساسيان لتسريع تبني هذه الحلول.

وأكدت نتائج المؤشر أن درجة الأمان تشكل أولوية لدى المستهلكين عند تحديد نظام الدفع الذي ينبغي استخدامه، وذلك على مستوى المغرب والعالم (46 في المائة)، وتشكل عوامل الأمان وسهولة الاستخدام والمكافآت أولوية في اعتبارات المستهلكين في المغرب، موضحة أن 30 في المائة من المستهلكين في المغرب يأخذون الفوائد الاجتماعية والبيئية، أيضا، بعين الاعتبار عند تحديد نظام الدفع الذي يفضلونه.

 

الفهم المتقدم لخدمة "اشتر الآن وادفع لاحقاً"

وأوردت نتائج مؤشر ماستركارد كذلك أن 74 في المائة من المستهلكين في المغرب أكدوا معرفتهم بمفهوم "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، وأفاد 39 في المائة بأنهم يشعرون بالارتياح عند استخدامه، وقال المستهلكون إنهم يفضلون المرونة والراحة التي توفرها هذه الخدمة، خاصة بالأمان الذي يضفيه مزود موثوق مثل البنوك أو شبكات الدفع، وفق تعبيرهم.

 

الانفتاح على تقبل المزيد من المدفوعات المباشرة من حساب إلى آخر (A2A)

وأشارت النتائج ذاتها إلى أن 76 في المائة من المستهلكين المغاربة، الذين يستخدمون المدفوعات من حساب إلى حساب عبر ربط حساباتهم بموقع التاجر لإجراء عمليات شراء مستقبلية، حافظوا على نشاطهم في هذا المجال أو زادوا منه العام الماضي.

وأبرز المصدر نفسه أن 64 في المائة من المستهلكين في المملكة أنهم مهتمون بخيار دفع الفواتير الذي يسمح لهم تعديل تاريخ دفع فواتيرهم الشهرية، ويرجع ذلك في الغالب إلى دخلهم غير المنتظم. وأصبحت خيارات دفع الفواتير، التي تسمح لهم بالدفع في فترات لاحقة باستخدام حل "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، 61 في المائة مهتمة أيضاً، إضافة إلى إجراء عمليات دفع تلقائية لفواتيرهم المنزلية بنسبة 61 في المائة.

وبخصوص إقبال المستهلكين على حلول التكنولوجيا المالية، أبان 66 في المائة من المستهلكين على معرفتهم بالخدمات المصرفية المفتوحة، وباستخدامها لدفع فواتيرهم، وإجراء أعمالهم المصرفية، وتأمين قروضهم أو إعادة تمويلها، وتسديد مدفوعات خدمة "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، ويشعر أكثر من نصف المستهلكين (51 في المائة) في المغرب بالأمان عند استخدامهم التطبيقات لإرسال الأموال إلى الأفراد أو الشركات عبر هواتفهم.

ومن جهة ثانية، أشاد 53 في المائة من المستهلكون لحلول المصادقة البيومترية، إلى سهولة إجراء المدفوعات باستخدام الحلول البيومترية عوضاً عن البطاقة أو الجهاز، مع إمكانية تحسين عنصر الأمان، ووافق أكثر من نصف المستهلكين على أن حلول المصادقة البيومترية للمدفوعات تعد أكثر أماناً من حلول المصادقة الثنائية، وأكد 52 في المائة من هؤلاء المستهلكين استخدامهم لحلول المصادقة البيومترية في إجراء عملية شراء واحدة على الأقل العام الماضي

وأوضحت نتائج ماستركارد أن الأجيال الشابة تميل إلى اعتماد التقنيات الرقمية في عمليات الشراء والمدفوعات، ويتزايد نشاطها على نحو مطرد في أنظمة الدفع الرقمية الجديدة، وبوتيرة أكثر تسارعاً من تلك السائدة في أوساط الجمهور الأكبر سناً، ورغم القلق المتعلق بعنصري الأمان وخصوصية البيانات، تنظر غالبية الأجيال الشابة إلى النظم والوسائل الرقمية على أنها آمنة وسهلة الاستعمال.

وأضافت النتائج ذاتها أن هناك مؤشرات قوية في المغرب على أن الجيل "زد" (Gen Z) أصبح أقل ميلاً من الأجيال الأكبر سنداً لاستخدام الأموال النقدية أو القيام شخصياً بإجراء عمليات شراء ودفع، ويتطلع بشغف إلى إيجاد طرق دفع جديدة، وربما نجح ما يقرب من ثلث جيل "زد" في الحصول على بديل جديد للدفع الرقمي، مثل المحفظة الرقمية، وحساب انقر للدفع.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك