بعد غياب لسنتين .. الفنان العالمي ميتر غيمس يعود لساحة جامع الفنا نهاية السنة الميلادية

الصحراء المغربية
الثلاثاء 19 يوليوز 2022 - 12:17

بعد عامين من الغياب بسبب الأزمة الصحية التي تسببت فيها جائحة كوفيد 19، تحتضن ساحة جامع الفناء التاريخية، والقلب النابض لمدينة مراكش، يوم 29 دجنبر المقبل، الذي يتزامن مع الاحتفالات بنهاية السنة الميلادية 2022، حفلا فنيا تحت شعار "التسامح والتآخي" يحييه الفنان الفرنسي دي الأصول الكونغولية ميتر غيمس، الذي عرف بحبه الكبير للمغرب خاصة مدينة مراكش.

وكشفت اللجنة المنظمة لهذا الحفل المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الجمهور المراكشي وزوار المدينة  الحمراء، سيعيشون  لحظات مميزة من الأغاني الخالدة للفنان العالمي ميتر غيمس الشهير بأسلوب الراب، والذي قدم عدة سهرات فنية بالعديد من البلدان الأوروبية، وسجل حضورا قويا بأدائه المتميز وبشعبيته.

وسبق للفنان العالمي، أن أحيى خلال نفس الفترة من سنة 2019 ،  حفلا فنيا أقيم فوق منصة فخمة صممت من قبل محترفي العروض، بساحة جامع الفناء العالمية، رفقة أسماء لامعة في سماء الأغنية من قبيل الفنان المصري محمد رمضان ولارتيست وأمينكوس،   إضافة إلى المشاركة الاستثنائية للفنان الراب المغربي محمد الحر، قدم من خلالها  وصلات غنائية أتحف بها عشاقه بباقة من أغانيه المشهورة، تفاعل معها الجمهور العريض، الذي حضر هذه السهرة، من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، بشكل فني رائع.

وكان الفنان الفرنسي ميتر غيمس، بدأ مسيرته الفردية سنة 2013 ليحقق نجاحا باهرا في ألبومه "Subliminal"، والذي يتضمن أغنية "Bella" التي تجاوزت 200 مليون مشاهدة على اليوتيوب، وقام بتصوير معظم أعماله الفنية بمدينة مراكش،  كأغنية " ليسي باسي" و جمو تيغ"،  قبل أن يقرر الاستقرار بالمدينة نهائيا.

ويعرف عن غميس انتماؤه لفرقة (سيكسيون داسو) التي تتميز بأدائها موسيقى الراب الفرنسية، وتجديدها وإضافاتها الخاصة التي جعلت الفرقة متفردة بألبوماتها وبموسيقاها.

واستعادت ساحة جامع الفنا التاريخية التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" تراثا شفيها لاماديا للإنسانية، عافيتها بعد عودة السياح المغاربة والأجانب وساكنة المدينة للاستمتاع بأجواء الساحة العجائبية التي افتقدوها لأزيد من سنتين بسبب تداعيات الجائحة، حيث تعرف هذه الساحة التاريخية، حيوية كبيرة على مدى الأسبوع،  ايدانا بعودة النشاط التي اعتاد المراكشيون عليه باعتبارها الشريان الأساسي وراء انتعاش مجموعة من القطاعات كالمطاعم التي اعتادت أن تؤثت فضاء هذه الساحة والمحلات التجارية المحيطة بها، حيث تستقبل يوميا عددا كبيرا من زوار المدينة الحمراء وأيضا الوافدين عليها من الأحياء المختلفة الذي ذأبوا على الاستمتاع بأجوائها الحميمية وتذوق مأكولاتها الخفيفة والمتنوعة التي تستهوي زائريها، وذلك في احترام تام لكل التدابير المتخذة من قبل السلطات المعنية.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك