شهد أول إطلاق للثيران منذ ثلاث سنوات في سان فيرمين، أحد أشهر الاحتفالات في إسبانيا، الخميس في مدينة بامبلونا عودة للحوادث لدى محبي الإثارة، إذ ن قل خمسة أشخاص إلى المستشفى بعدما أوقعت بهم هذه الحيوانات التي يقرب وزن كل منها من نصف طن.
ورغم عدم تسجيل جروح خطرة جراء نطحات الثيران، تعرض أشخاص عدة للدهس أو السقوط أرضا عند الساعة الثامنة صباحا في الشوارع المرصوفة بالحصى في المدينة العائدة للقرون الوسطى في شمال إسبانيا، خلال أول إطلاق للثيران ("إينسييرو")، وهي فعالية تقوم على الجري بأقرب مسافة أمام ستة ثيران.
وكانت النسخة الأخيرة من المهرجان السنوي الذي اشت هر خصوصا بعدما ورد ذكره في رواية إرنست همنغواي عام 1926 بعنوان "الشمس تشرق أيضا"، أقيمت عام 2019، قبل التوقف في العامين التاليين بسبب جائحة كوفيد-19.
وعلى مدى أسبوع، يركض مئات الأشخاص أمام الثيران في شوارع بامبلونا، مخاطرين بحياتهم في بعض الأحيان.
ومنذ العام 1911، أودت هذه الفعاليات بحياة 16 شخصا على الأقل، آخرهم في العام 2009.
أ ف ب