اليونسكو تدرس ملف إدراج تظاهرة زهرية مراكش ضمن التراث الإنساني

الصحراء المغربية
الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 15:19

أكدت جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، أنها استكملت جميع المساطر والإجراءات القانونية، المتعلقة بطلب تصنيف ملف تظاهرة زهرية مراكش، التي تحتفي بقدوم فصل الربيع، وبتقاليد تقطير ماء الزهر وطقوسها المغربية العريقة، ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الحضاري الإنساني غير المادي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المعروفة اختصارا بـ "اليونسكو"، موضحة أن الملف يوجد حاليا قيد الدراسة من طرف اللجنة المختصة التابعة للمنظمة الأممية.

وأبرزت جمعية منية مراكش، أنها أعدت ملفا كاملا، يتعلق بترشيح "زهرية مراكش - مراسم تقطير ماء الزهر" في أفق تسجيلها ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الحضاري الإنساني غير المادي، مضيفة أنه تمت إحالة الملف على مصالح اليونسكو.

ويرجع الفضل في مزاولة هذا النشاط الحرفي والحضاري لنساء مراكش اللواتي نجحن في الحفاظ عليه من الزوال بعدما عانى من خطر الاندثار. وقد حضر هذا اللقاء مختلف الأوساط المراكشية التي لها صلة بهاته المراسم الحضارية الجميلة، وفي مقدمتها نساء مراكش اللواتي دأبن على الاحتفاء بها اقتبالا لفصل الربيع من كل سنة.

وتحتفل مراسم تقطير ماء الزهر، الحضارية الرائقة،  بإقبال فصل الربيع بمدينة مراكش، وتتخلل هذه اللقاءات عروض عملية تطبيقية، يقدمها خبراء حول طريقة تقطير الزهر، ومراسيمها وطقوسها المغربية العتيقة.

واعتادت جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته على تنظيم حفل "زهرية مراكش"، ذي الطبيعة الحضارية الراقية، الذي توالت مواعيده على امتداد سنوات، وذلك في أفق ترسيخه كعيد وترسيمه، لما لتقطير الزهر من طقوس وتقاليد ضاربة في القدم لدى الأسر المغربية العريقة، وعامة الشعب المغربي.

وحسب جعفر الكنسوسي رئيس جمعية منية مراكش والمشرف على "زهرية مراكش"، فإن الجمعية درجت على تنظيم حفل "زهرية مراكش"، ذي الطبيعة الحضارية الراقية، الذي توالت مواعيده على امتداد سنوات، وذلك في أفق ترسيخه كعيد وترسيمه، لما لتقطير الزهر من طقوس وتقاليد ضاربة في القدم لدى الأسر المغربية العريقة.

وأضاف الكنسوسي في اتصال ب"الصحراء المغربية" أن الجمعية تعمل على إرساء هذا الاقتراح الثقافي ذي الأبعاد الاحتفالية والاقتصادية، مبرزا أن من شأن موسم الزهرية هذا أن يعزز الصناعات الثقافية والخلاقة ببلادنا، ويسهم في إشعاع المدينة الحمراء ثقافيا و يعززها اقتصاديا وسياحيا، محليا وعالميا.

وكان مقر جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته بالجبل الاخضر بمقاطعة مراكش المدينة، احتضن يوم الجمعة 27 ماي 2022، لقاءا تحضيريا خاصا بملف ترشيح زهرية مراكش - مراسم تقطير ماء الزهر، وذلك بحضور مختلف الأوساط المراكشية التي لها صلة بهاته المراسم الحضارية الجميلة، وفي مقدمتها نساء مراكش اللواتي دأبن على الاحتفاء بها اقتبالا لفصل الربيع من كل سنة، فضلا عن حضور عن بعض ربات البيوت في الأسر المراكشية على وجه الخصوص، ويتجلى دورهن في الحفاظ على هذا الموروث الحضاري ونقله عبر الأجيال وفي السهر على مراسم تقطير ماء الزهر، بالاضافة الى مجموعة من الهيئات الثقافية والمتحفية التي تحتفل سنويا بمراسم تقطير ماء الزهر تحت إشراف جمعية منية مراكش،  كما تمت دعوة مجموعة من والتعاونيات النسوية ذات الصلة المشتغلات في تسويق نتاج التقطير، والجمعيات الثقافية التي تضطلع بإحياء هذا الموروث ونشره في أوسع الأوساط ونقله للأجيال الجديدة، والنساء الخبيرات والمتخصصات في عملية التقطير.

ويعرف شجر الزنبوع (النارنج)  حضورا قويا وامتدادا بمدينة مراكش وأحوازها، ويعنى بتقطير ماء زهره العائلات المراكشية في رياضاتها ومنازلها بالمدينة العتيقة وبالأحياء العصرية خارج السور على السواء. كما يهم العنصر الجنانات والعرصات التاريخية والحدائق العمومية وشوارع المدينة بمراكش المغروسة بآلاف أشجار الزنبوع.

 

 




تابعونا على فيسبوك