أحمد الصلاي: قضية الصحراء المغربية شأن وطني يهم الجميع ويتطلب يقظة وتعبئة

الصحراء المغربية
الإثنين 20 يونيو 2022 - 15:49

قال أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس مجلس اتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني بإفريقيا، إن جهة الداخلة وادي الذهب تعيش مسارا تنمويا قويا.

 وأضاف الصلاي أن تنمية الأقاليم الجنوبية وتحصين الوحدة الترابية للمملكة تشكل أولوية في كافة الخطب الملكية السامية وزياراته المتعددة للأقاليم الجنوبية ومبادرته الشجاعة المتمثلة في الحكم الذاتي لهذه الأقاليم تحت السيادة المغربية، التي لاقت دعما دوليا متناميا كمبادرة واقعية وذات مصداقية.
وفي هذا الصدد، اعتبر الصلاي، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أنه بإعلان جمهوريتي الطوغو والرأس الأخضر عن افتتاح قنصليتين لهما قريبا بالداخلة يعتبر دعما واعترافا متواصلين بالقضية الوطنية. 
 وأضاف رئيس جمعية الجهوية المتقدمة، أنه في هذه اللحظة التي تتحرك فيها الآلة الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي ونهائي لمشكلة الصحراء، “فإن آلة التنمية تأبى إلا أن تبحث لذاتها عن نموذج متقدم يحقق الإقلاع الاقتصادي لأقاليمنا الجنوبية على قاعدة  "المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها" ، قائلا " حتى إذا حانت لحظة الحسم في ملف الصحراء باعتماد الحكم الذاتي تكون المناطق الجنوبية في كامل جهوزيتها لإنجاح هذا الاستحقاق الكبير".
 وأبرز رئيس مجلس اتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني بإفريقيا أن قضية الصحراء المغربية هي شأن يهم الجميع، وليست قضية مرتبطة بأي ظرف كيفما كان، إنها قضية دائمة تتطلب يقظة وتعبئة باستمرار، مبرزا ضرورة العمل على زيادة الوعي بالمخاطر الناجمة عن أي مشروع انفصالي، وذلك من أجل منح دفعة قوية لقضية الصحراء المغربية ولتعزيز هذا الإيمان الذي لا يتزعزع بمغربية الصحراء.
وتابع الصلاي أن تصاعد الأخطار الأمنية يشكل تهديدا حقيقيا ليس فقط للمغرب في صحرائه، وإنما أيضا لبلدان أخرى في المنطقة.
من جانب آخر، اعتبر المتحدث ذاته أن الدبلوماسية الموازية المغربية عن طريق العديد من تنظيماتها السياسية والحزبية وفعاليات جمعوية واقتصادية حققت قفزة نوعية مهمة جدا في اجتذاب العديد من الدول وإقناعها بمخطط الحكم الذاتي واعتراف المغرب بسيادته على كامل أقاليمه الترابية.   
 وأشار الصلاي إلى أنه في إطار وطني متميز، أضفت عليه التوجيهات الملكية التي تضمنتها الخطب الملكية، بعدا قويا يجعل من روح التعبئة لكسب رهان الوحدة وضمانها وحماية مقوماتها عماد الإرادة الوحدوية الصادقة التي اتسم بها تعامل المغاربة دائما مع قضاياهم المصيرية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، والإشادة بالمكاسب التي حققها المغرب على الصعيد الأممي والإفريقي والأوروبي في ما يتعلق بوحدتنا الترابية.
 كما ذكر الفاعل الجمعوي بدعوة جلالته إلى مواصلة التعبئة، على كل المستويات، لتعزيز هذه المكاسب، والتصدي لمناورات الخصوم، كما أكد أن"المغرب واضح في قناعته المبدئية، بأن المسلك الوحيد للتسوية المنشودة، لن يكون إلا ضمن السيادة المغربية الشاملة، في إطار مبادرة الحكم الذاتي".




تابعونا على فيسبوك