قال عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، إن الأكاديمية عبأت كل أطرها وكفاءاتها من أجل إنجاح الاستحقاق الوطني لامتحان البكالوريا الذي تنتظره كل الأسر المغربية.
وأكد عبد المومن طالب، صباح اليوم الأحد، خلال إشرافه على عملية نقل مواضيع الاختبارات إلى المديريات الإقليمية، تأمين المركز الجهوي للامتحانات على مدار الأربع والعشرين ساعة، وطيلة الشهر الأخير من أجل استنساخ المواضيع، التي تعبأ لها 52 إطارا اشتغلوا في ظروف جيدة.
وأوضح طالب قيام الأكاديمية بأنسنة فضاء المعتكف، وتجهيزه بأحدث وسائل الاستنساخ، وأيضا تأمينه بأحدث الوسائل التكنولوجية للمراقبة، منوها بعمل الأجهزة الأمنية التي سهرت على تأمين المركز على مدار الأربع والعشرين ساعة، وطيلة أيام الأسبوع، من أجل تحصين هذا الاستحقاق، وضمان نزاهة الامتحان، وتكافؤ الفرص لجميع المترشحين.
وحسب المعطيات التي قدمها عبد المومن طالب لـ"الصحراء المغربية"، خصصت الأكاديمية لهذا الاستحقاق الوطني، 315 مركزا لإجراء الامتحان، منها 5 مراكز بالمؤسسات السجنية، ومركز واحد بالمؤسسة الاستشفائية بمستشفى 20 غشت.
كما أعلن عن تجنيد 18806 أستاذة وأستاذ للحراسة في مراكز الامتحان، في حين سيتكلف حوالي 8000 أستاذة وأستاذ بعملية التصحيح داخل 77 مركزا للتصحيح.
كما لفت الانتباه إلى أن أكاديمية الدارالبيضاء سطات تعتبر أكبر أكاديمية على صعيد المملكة، إذ تحتضن حوالي ربع المترشحين لامتحان البكالوريا على الصعيد الوطني، بمعدل 117 ألف و172 مترشحة ومترشح، منهم 83 ألف مترشح متمدرس.
وعبر مدير الأكاديمية عن شكره الجزيل وامتنانه لكل المتدخلين لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، انطلاقا من نساء ورجال التعليم، الذين تعبأوا طيلة الموسم الدراسي وخلال الفترة الأخيرة لتقديم الدعم التربوي للمترشحات والمترشحين، ومرورا بالسلطات الترابية، برئاسة والي الجهة وعمال العمالات والأقاليم الذين واكبوا الأكاديمية طيلة محطات الإعداد لهذا الامتحان، وانتهاء بالسلطات الأمنية والدركية التي تجندت لحراسة المواضيع داخل المركز الجهوي للامتحانات، وتأمينها نقلها من المركز إلى المديريات الإقليمية.
وعبر عبد المومن طالب، في الأخير، عن متمنياته للمترشحات والمترشحين بالتوفيق والنجاح باستحقاق وبشرف في هذا الامتحان، مشددا على أن الأكاديمية تبقى معبأة ليل نهار من أجل ضمان نجاح هذا الاستحقاق الذي ينتظره كل المغاربة.