أكد جلول البوشيخي الشهير بـ "تشيكو" المؤسس السابق لمجموعة "جيبسي كينغس" الأسطورية، التي ما تزال أغانيها تملأ جميع أنحاء العالم منذ أزيد من أربعين سنة، أن الحفلات الموسيقية، التي ستحييها فرقته الجديدة "شيكو أند جيبسيس" وحسناء المغربية من 15 إلى 17 يونيو الجاري، على خشبة مسرح "مايدين إم أفنيو" بمراكش، هي "ترنيمة للحياة" بعد الفترة الحزينة المترتبة عن وباء فيروس كورونا المستجد.
وكشف "تشيكو" في تصريح ل"الصحراء المغربية"، عن ألبومه الغنائي الجديد تحت عنوان "أونيدوس"، والذي أصدره رفقة الفنانة حسناء المغربية، مبرزا أنه يمزج بين الثقافة الشرقية والغربية وهذا نابع من فكرة ومشروع تبنيناه بشكل مشترك رفقة موسيقيين.
وقال في هذا الصدد، " سعيد بهذا العمل لأننا مغربيان وفي هذا العمل الفني حرصنا على إبراز جدورنا المغربية وكل ما عشقناه كسفراء لدى اليونسكو والنجاح الذي عرفته فرقة "جيبسي كينغس" في العالم، مشيرا الى أن اللالبوم الجديد يتماشى مع الحياة اليومية، التي عبرت عنها حسناء من خلال احساسها وحياتها وهمومها وأسرتها والمغرب على العموم وهذا شيء رائع.
وأضاف "تشيكو" أن حسناء قامت بانجاز سبعة إلى ثمانية البومات في المشرق وهي معروفة، وأظن أن الوقت مناسب لنجتمع سويا للدفاع على ما نحبه المتمثل في الموسيقى والمغرب والحياة وهذا ما جئنا لإبرازه بمراكش.
وأشار "تشيكو" عازف القيثارة الماهر، الذي نال عدة جوائز وألقاب تقديرا لإبداعاته، من بينها وسام جوقة الشرف الذي وشحه به الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند سنة 2016 بالإليزيه، أن فرقته الجديدة "تشيكو وذو جيبسيس" سيحيون حفلات في مدن أخرى بالمملكة، في إطار جولة وطنية غير مسبوقة، تروم تجديد الوصل مع الجمهور المغربي.
وأكد "تشيكو" أن الجائحة كانت فترة قاسية على الجميع بما فيهم المغاربة، وهذا جعلنا نتعبأ لانجاز هذه السلسلة من الحفلات الموسيقية بمدينة مراكش من اجل جمعية رياض الزيتون وهي جمعية تعنى بالفتاة القروية وتخصيص جزء من مداخيل الحفلات لفائدة الجمعية لمساعدة الفتيات القرويات لتجاوز الصعوبات التي واجهتها اثناء الجائحة.
من جانبها، أعربت حسناء المغربية عن سعادتها بتوقيع عودتها إلى الساحة الفنية بالمغرب مع مجموعة "تشيكو وذو جيبسيس" بعد غياب دام قرابة عشر سنوات.
وقالت حسناء ندير الشهير فنيا بحسناء المغربية، أن ألبوم "أونيدوس" الذي تم تصويره بصحراء أكفاي ضواحي مراكش، يتألف من 12 أغنية من بينها 10 أغان أصلية وأغنتين تمت إعادتهما، ومكنني من العودة إلى الساحة الفنية، بعد غياب طويل وتأكيد ارتباطي القوي بالأغنية المغربية والتراث الفني للمملكة.
وأشارت حسناء المغربية، التي عرفها الجمهور المغربي من خلال أغنية "مرسول الحب"، التي لحنها وأداها المطرب عبد الوهاب الدكالي في سبعنيات القرن الماضي، إلى أن هذا الألبوم الذي ألفت كلمات أغانيه المغربية، تعبر من خلاله عما عاشته خلال عشر سنوات من الغياب، خاصة خلال الفترة الحزينة للوباء، ويشهد على نشاطها لفائدة الأغنية المغربية.
وسيكون الجمهور المراكشي وزوار مدينة مراكش، وعشاق "شيكو" أو جلول المؤسس والقائد لفرقة "جيبسي كينغ" الأكثر شهرة في العالم ،على موعد مع لحظات مميزة من الأغاني الخالدة لحسناء المغربية و"شيكو" عازف القيثارة وسفيرالنوايا الحسنة لليونسكو من أجل السلام منذ 25 سنة، وصوته الغجري الذي تفوق به على فنانين إسبان، وفرقته الجديدة "شيكو أند جيبسيس"، التي قدمت عدة سهرات فنية في مزج بين الموسيقى المغربية والإسبانية بعد غياب قسري فرضته الأزمة الصحية المرتبطة بوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
وتتألف المجموعة من أربعة فنانين يعزفون على القيثارة، ويعدون من أجمل الأصوات الغجرية. ويتعلق الأمر بـ"تشيكو"، الذي يقود مجموعته بالشغف نفسه، و"منعم" الذي يعد من أجمل الأصوات الغجرية التي تتصدر خشبة المسرح حاليا، و"كساكا" وهو أصغر فنان بالمجموعة سنا، والذي يتمتع بصوت شجي ذي نغمة مرهفة الحس، و"خوسي رييس" الذي يعد وريثا جديرا لروح ملوك الغجر، مما سيبهر عشاق الموسيقى ويجدد الوصل بهذه المجموعة الموسيقية الأسطورية.