قال المحلل النفسي جليل بناني، السبت بالرباط، إن إفريقيا حاملة للأمل بالنظر لروحانياتها وتفاعلها مع متطلبات الحداثة والتقاليد و التطور.
وفي مداخلة له خلال لقاء-مناقشة نظم بالمعرض الدولي للنشر والكتاب حول كتاب "الأمل سيأتي من الجنوب"، أبرز جليل بناني أهمية الجنوب المبني حول مفترقات الطرق الذي تمر عبره الحضارات.
ويعتبر "الأمل سيأتي من الجنوب" الذي تم تأليفه بشكل مشترك مع الأستاذ الفخري لعلم الأمراض النفسية رولند غوري ، والصادر عن دار النشر " لاكروازي دي شومان" كتاب مراسلات يضم 30 رسالة متبادلة في فترة كوفيد-19 بين مختصين اثنين في الصحة العقلية أحدهما يزاول مهامه في الرباط والآخر في مارسيلسا.
وعبر بناني عن سعادته بمناقشة هذا الكتاب مع الجمهور الغفير الحاضر برواق وزارة الصحة ، مشيرا إلى أن المراسلات ف رضتها أزمة كوفيد -19 الصحية.
من جانبه، أبرز رولند غاري، الذي شارك في هذا النقاش عبر تقنية الفيديو من باريس ، أن الهوية هي تعددية ومتنوعة ، مضيف ا أن هذه التوليفة تشكل قوة الجنوب وإفريقيا في عالم الحاضر والمستقبل.
وبالنسبة لهذا البروفيسور فإن العالم يدور حول معضلة الحاجة إلى الابتكار وإعادة الابتكار حيث انهيار الأسس يتربص بالكوكب. وانطلاقا من ذلك ، يقدم الكتاب مقاربة البحر الأبيض المتوسط كمهد للحضارات وهوية متعددة ومتنوعة.
ويمتد الكتاب الذي يقع في 256 متوسط القطع ، من جنوب أوروبا إلى إفريقيا، بين ضفتي مضيق ماري نوسترم، من خلال نقاش رصين وتبادل غني.
ويعرف البرنامج الثقافي للدورة السابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب مساهمة عدد من المهنيين والمبدعين والكتاب والباحثين مختلف أصناف الفكر والإبداع، من المغرب ومن الخارج، حيث سيشارك ما مجموعه 380 متدخلا في مختلف فعاليات المعرض من ندوات ولقاءات وتقديمات للإصدارات الجديدة وأمسيات شعرية.
كما يشهد هذا البرنامج تنظيم فعاليات احتفائية كحفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، وحفل تسليم الجائزة الوطنية للقراءة.