فرقة "شيكو وجيبسيس" الأكثر شهرة تحيي حفلا بمراكش وأثمنة التذاكر حددت في 800 درهم

الصحراء المغربية
الجمعة 03 يونيو 2022 - 14:51

تستضيف مدينة مراكش، خلال أيام 15 و16 و17 يونيو الجاري، الموسيقار جلول البوشيخي الشهير بـ "شيكو بوشيخي"، وفرقته الجديدة "شيكو أند جيبسيس" التي أسسها بعد انسحابه من فرقة "جيبسي كينغ"، أشهر الفرق الموسيقية في العالم وتعني "ملوك الغجر"، لإحياء سهرة فنية بالمركز الثقافي (ميدن) "Meyden"، الذي يقع في قلب مجمع (إم أفنيو) "M Avenue".

وكشفت الشركة المكلفة ببيع تذاكر الحفل الغنائي المذكور بموقعها على الانترنت، عن أثمنة التذاكر التي حددتها في مبلغ 800 درهم للتذكرة، مشيرة إلى أن السهرة ستنطلق على الساعة الثامنة ليلا.

وسيكون الجمهور المراكشي وزوار مدينة مراكش، وعشاق "شيكو" أو جلول المؤسس والقائد لفرقة "جيبسي كينغ" الأكثر شهرة في العالم ،على موعد مع لحظات مميزة من الأغاني الخالدة ل"شيكو" عازف القيثارة  وسفير السلام بمنظمة اليونسكو، وصوته الغجري الذي تفوق به على فنانين إسبان، وفرقته الجديدة "شيكو أند جيبسيس"، التي قدمت عدة سهرات فنية بالعديد من البلدان الأوروبية، وسجلت حضورا قويا بأدائها المتميز وبشعبيتها.

وكانت قصة الأسطورة جلول المعروف  فنيا ب"شيكو" الأثر الكبير في نفسية المدير العام السابق لمنظمة اليونسكو الإسباني فيدريكو مايور المعجب بموسيقى "تشيكو" وفرقته الجديدة "تشيكو أند جيبسيس" التي أسسها بعد انسحابه من فرقة "جيبسي كينغ"، ليجري تعيينه مبعوثا خاصا للسلام في العالم سنة 2011 بعد أسبوع واحد من أحداث 11 شتنبر الإرهابية.

وسبق للكاتبة الفرنسية ويندولين سوفال، أن أصدرت كتابا تتحدث فيه عن جلول البوشيخي الشهير باسم "تشيكو" مؤسس فرقة ملوك الغجر الأسطورية "جيبسي كينغز" ذائعة الصيت عالميا في سنوات العشريات الثلاث من نهاية القرن العشرين،  الذي غنى في حضرة كبار القادة العالميين وأشهر السياسيين، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يهتم شخصيا بهذا الفنان الأسطورة الذي طبعت حياته مصادفات غريبة وصدمات مفجعة لم توقف مسيرته الذهبية.

ومن أجل إضفاء أصداء العالمية لروح فنون الغجر والفلامنكو، أطلق جلول بوشيخي على الفرقة الموسيقية التي كان ضمن أعضائها سنة  1983 اسم "ذا جيبسي كينغز" والتي تعني "ملوك الغجر" ذائعة الصيت عالميا في سنوات العشريات الثلاث من نهاية القرن العشرين.

وكانت أغنية "بامبوليو"  أول نجاحات الفرقة في عام 1987م. وبعد سنتين (1989) تمكنت المجموعة من بيع 3 ملايين اسطوانة، وإصدار ألبوم "موزاييك" بتسجيل نسختين في أوروربا وأمريكيا الشمالية بكندا، ثم قامت الفرقة بعد ذلك بجولة ناجحة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1990، كانت بمثابة نقطة مهمة في تاريخها الفني. 




تابعونا على فيسبوك