العمال العلميين.. دعوة لإشراك المجتمع العلمي في جعل العلم والتكنولوجيا في خدمة الرفاه الإنساني

الصحراء المغربية
الخميس 19 ماي 2022 - 09:50

خلصت أشغال الدورة الثالثة والعشرين للجمع العام للجمعية العامة للفيدرالية العالمية للعمال العلميين، المنعقد بمراكش، أخيرا، إلى ضخ زخم جديد من خلال "إعلان مراكش"، من أجل إشراك المجتمع العلمي في جعل العلم والتكنولوجيا في خدمة الرفاه الإنساني.

ودعت الجمعية في بلاغ لها توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه إلى "مزيد من النضال من أجل السلام ونزع السلاح، والتضامن بين الشعوب، والتنمية الاجتماعية والمستدامة، ومن أجل نظام اقتصادي عالمي جديد".

وأفادت الجمعية أن هذا اللقاء الذي شهد مشاركة حوالي 100 شخص، توافدوا من أكثر من 47 دولة، يروم تجديد هيئات الفيدرالية العالمية، وعرض حصيلة أنشطتها منذ 2018، وكذا برنامج عملها للسنوات المقبلة.

وأكدت الجمعية أن هذه الدورة التي تمت بشراكة مع النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب "حققت نجاحا على كافة المستويات"، مشيرا إلى أنها ركزت على تجديد هياكل الفيدرالية للثلاث سنوات المقبلة، التي عرفت خلالها انتخاب ثلاث ممثلين للمغرب بالمكتب التنفيذي للفدرالية والسكرتارية الدولية، ويتعلق الأمر بكل من جمال الدين الصباني، ومحمد أبو النصر، ورشيد السموني.

وانتظمت أشغال هذا الملتقى العالمي، وفق البلاغ، في جلسة عامة وندوتين وأربع موائد مستديرة، وخمس ورشات نظمت بالتوازي، انكب خلالها الخبراء والمشاركون خلالها على مناقشة قضايا العلم والعلوم والتكنولوجيا من أجل تلبية الحاجيات الكبرى للبشرية، مع المساهمة في التصدي للاحتباس الحراري وتأثيراته، وكذا احترام نظامنا البيئي الطبيعي، وكذا تحقيق المساواة بين النساء والأقليات واللاجئين.

وأضافت الجمعية أنه بالموازاة مع انعقاد الجمعية العمومية، حضوريا وعن بعد، نظمت ندوتين خصصتا، من جهة، لعمل الفيدرالية ومنظمة "اليونسكو" من أجل تنفيذ وتتبع التوصيات الصادرة في نونبر حول العلوم المفتوحة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومن جهة أخرى، لعمل الفيدرالية بهدف تطوير البحث العلمي بإفريقيا.




تابعونا على فيسبوك