عادت ظاهرة "الحريك" لتضرب الرياضة الوطنية من جديد، بعدما اختار 5 عدائين يافعين البقاء بسلوفاكيا، التي احتضنت بطولة العالم المدرسية للعدو الريفي، الأسبوع الماضي، بعد اختفائهم عن فندق البعثة إثر نهاية المنافسات.
وحسب مصادر "الصحراء المغربية"، فإن العدائين الخمسة الذين تخلفوا عن بعثة المنتخب الوطني المدرسي للعدو الريفي، يضمون بينهم عداءة واحدة، وينتمون جميعا إلى مراكز التكوين الجهوية التابعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، كما يواصلون مسارهم الدراسي بمختلف الثانويات الوطنية، إذ ينتمي العداؤون الذكور إلى مركز بنجرير الجهوي، بينما تنتمي العداءة إلى مركز تحناوت ضاحية مدينة مراكش.
وتوج المغرب في بطولة العالم المدرسية لاختراق الضاحية، بـ 6 ميداليات من أصل 24 و3 كؤوس من أصل 12، بعدما شارك بوفد رياضي مدرسي مكون من 24 عداءة وعداء، وأساتذتهم المتوجين في البطولة الوطنية المدرسية للعدو الريفي، التي جرت أطوارها بكل من بني ملال وآسفي خلال هذا الموسم الدراسي، وشهدت هذه البطولة مشاركة 15 دولة من مختلف القارات، بمدينة براتيسلافا السلوفاكية، تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 أبريل الجاري.
وشهد شهر فبراير الماضي، حادثا مماثلا، خلال مشاركة المنتخب الوطني في بطولة العالم الجامعية بالبرتغال، إذ تخلف عداءان عن بعثة المنتخب الوطني للرياضة الجامعية، ولم يعودا رفقتها إلى أرض الوطن.
وعلى صعيد الرياضات الأخرى، تكررت حوادث "حريك" الرياضيين الذين ينتمون للمنتخبات الوطنية، خلال مشاركات المغرب في منافسات وبطولات ودوريات رسمية أو إعدادية في دول أوروبا وأمريكا الشمالية.