ناقش المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، خلال اجتماعه، نهاية الأسبوع المنصرم، خطة الطريق التي اعتمدتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السادس للحزب المنتظر عقده نهاية ماي المقبل.
كما أيد أعضاء المكتب السياسي مواصلة العمل عبر اللجان المختصة التي أحدثت وهي لجنة التنظيمات، ولجنة القوانين، واللجنة السياسية، واللجنة المالية، ولجنة المرأة، ولجنة الشباب، منوهين بالمجهودات التي تقوم بها التنسيقيات المحلية لتجديد وتقوية التنظيمات الإقليمية والجهوية.
وعبر المكتب السياسي، في بلاغ له، عن انخراط جميع أعضائه في العمل على تنزيل نموذج هيكلي وتنظيمي متجدد يتماشى وطموح الحزب في تقوية حضوره وجاذبيته.
وقال أحمدو الباز، عضو المكتب السياسي للحزب، إن الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر تسير في الطريق الصحيح، وفي ظروف عادية وطبيعية، مشيرا إلى أن عملية الإعداد لمحطة المؤتمر تأخذ بالاعتبار مخرجات الانتخابات الأخيرة.
وأوضح أحمدو الباز لـ"الصحراء المغربية" أن تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني السادس سيحدده المجلس الوطني، الذي سينعقد قريبا، أخذا بالاعتبار وتيرة العمل في شهر رمضان التي تكون مختلفة عن الأيام العادية.
كما لفت الانتباه إلى أن مناسبة انعقاد المؤتمرات هي فرصة لتطوير وتحسين الآليات والإطار القانوني والتنظيمي للحزب، مبرزا أن هناك مراجعة فيما يتعلق بالنظام القانوني على ضوء التجربة والممارسة، وكذا مخرجات المؤتمرات الإقليمية والجهوية التي جرى تأطير عملية انعقادها، باجتماعات تواصلية، من أجل ضبط المعايير التي سيجري اعتمادها بخصوص انتداب المؤتمرين.
وذكر عضو المكتب السياسي أنه جرى كذلك اعتماد مجموعة من الاعتبارات، منها الجهود المبذولة في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وما أفرزته من نتائج على مستوى الجماعات الترابية والمقاعد التشريعية، وكذا عدد الأصوات التي حصل عليها الحزب، رغم التحديات والإكراهات التي جرت فيها.
من جهة أخرى، وتشخيصا منه للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات غلاء أسعار مختلف السلع من مواد غذائية ومواد البناء والمحروقات والخدمات، ألح المكتب السياسي للاتحاد الدستوري على ضرورة تكثيف المراقبة من طرف المؤسسات والأجهزة المختصة للمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى الاستمرار في ابتكار الحلول لمساعدة الفئات الهشة ودعم القطاعات المتضررة.
كما سجل، في بلاغه، الذي توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، بكل فخر واعتزاز النتائج الإيجابية والنجاحات الكبرى التي حققتها الديبلوماسية المغربية، بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأشار، في هذا السياق، إلى التطورات الكبيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، والتي تجسدت بالاستقبال الملكي السامي لرئيس الحكومة الاسبانية، الذي أكد دعم بلاده القوي للموقف المغربي من النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.
ونوه المكتب السياسي، أيضا، بـ"الدور الفعال الذي يقوم به الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب والمجموعة البرلمانية بمجلس المستشارين عبر مداخلاتهم وتقيمهم الفعال لسياسات العمومية ومواقفهم الثابتة حول مختلف القضايا المطروحة للنقاش بالبرلمان".