افتتحت، اليوم الخميس بالعاصمة السنغالي (داكار)، أعمال الجزء الثاني من الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أفروساي)، بمشاركة ممثلين عن الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة للدول الأعضاء، من ضمنها المغرب.
وتميز افتتاح هذا الاجتماع، الذي يستضيفه مجلس الحسابات السنغالي يومي 17 و18 مارس الجاري، بمداخلة عبر الفيديو زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات.
وتجدر الإشارة إلى أنه تمت خلال الجزء الأول، الذي انعقد عبر الأنترنت يومي 7 و8 يوليوز الماضي، بسبب القيود المرتبطة بوباء (كوفيد-19)، المصادقة عليه، بالإجماع، من قبل السيد مامادو فاي، الرئيس الأول لمجلس الحسابات السنغالي بصفته رئيسا حاليا لأفروساي لمدة ثلاث سنوات.
ويتعلق عمل الاجتماع الخامس عشر لأفروساي، الذي ينعقد في داكار، بسير عمل المنظمة، وبحث مشروع النظام الأساسي، والنظام الداخلي للجنة التوجيهية، اللوائح المالية والهيكل التنظيمي للمديرية التنفيذية.
ويشارك أكثر من 100 مشارك من 54 جهازا أعلى للرقابة المالية في الدول الأعضاء في الأفروساي في أعمال الجمعية العامة الخامسة عشرة. ويمثل المغرب في هذا الاجتماع محمد بسطاوي وسعيد المرابطي، على التوالي، قاض ملحق بمكتب الرئيس الأول لمجلس الحسابات ورئيس الغرفة الثالثة بنفس المجلس.
يشار إلى أن المغرب عضو في اللجنتين الفنيتين لهذه المنظمة.
وسيتطرق المشاركون في الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة، من خلال جلستين إلى موضوعين محوريين، يتعلق الأول ب"مراجعة قطاع الصناعات الاستخراجية في إفريقيا"، بينما يتناول الثاني "دمج مفهوم البيانات في تدقيق القطاع العام".