عزيز أخنوش ووالي سوس يطمئنان على الحالة الصحية للبلجيكية المعتدى عليها في كورنيش أكادير

الصحراء المغربية
الإثنين 17 يناير 2022 - 15:33

زار أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، بمعية مصطفى بودرقة، النائب الأول لرئيس المجلس الترابي لجماعة أكادير، ورشيد بوخنفر، نائب رئيس المجلس الجهوي لسوس ماسة، أمس الأحد، المواطنة البلجيكية التي ترقد بقسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، من أجل الوقوف على حالتها الصحية والاطمئنان عليها، على خلفية الحادث الذي تعرضت له مساء السبت 15 يناير الجاري، بأحد المقاهي بكورنيش المدينة.

وحسب الإفادات التي تلقتها "الصحراء المغربية"، نقلا عن مصدر حضر الزيارة، فإن الطاقم الطبي المشرف على تتبع الحالة الصحية للضحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني لأكادير، أكد أن حالتها الصحية مستقرة.

وفي هذا السياق، اتصل عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، هاتفيا بالمواطنة البلجيكية من أجل الاطمئنان على صحتها والتعبير لها عن تضامنه المطلق معها.

وشدد رئيس المجلس الجماعي، وفق ما نقله بلاغ صحفي صدر عن مؤسسته الجماعية، تلقت "الصحراء المغربية" نسخة منه، خلال مكالمته الهاتفية مع الضحية، على "إدانته الشديدة لهذا الفعل الشنيع مهما كانت أسبابه ودوافعه، مؤكدا لها أن السلطات المحلية سوف تسهر على تتبع حالتها الصحية خلال الأيام المقبلة إلى حين شفائها التام، مع متمنياته لها بالشفاء العاجل".

وعبر عزيز أخنوش رئيس المجلس الجماعي لأكادير، وفق المصدر ذاته، عن أن المجلس الجماعي لأكادير يرفض بشكل قاطع هذه الجريمة النكراء التي تتنافى مع القيم الإنسانية والحق المقدس في الحياة، مؤكدا على أنه سيعمل جاهدا من موقعه على أن تبقى حاضرة أكادير أرضا لحسن الضيافة والتعايش".

من جهته، عبر رشيد دهماز، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة سوس ماسة، عن آسفه لحادث الاعتداء على سائحتين أجنبيتين، وأن ما حصل حادث معزول لن يؤثر على القطاع السياحي لسمعة المغرب، لأنه تصرف معزول لا يعكس ثقافة المغاربة وقيم المجتمع المغربي".

وأوضح دهماز أن "ثقافة التسامح والانفتاح التي تسود بلادنا أكبر جواب عن أي محاولة لربط الحادث بتسويد صورة بلادنا، والاستقرار الذي يتمتع به والطمأنينة التي تسوده"، وفق توضيحاته.

يشار إلى المشتبه فيه (علي.ب ذي الـ31 عاما)، والمتحدر من بلدة بويزكاران (كلميم)، الموقوف على خلفية حادث السبت الأليم، يتابع علاجه منذ عام 2012 بين المركز الاستشفائي الحسن الأول بتزنيت، ومستشفى الأمراض النفسية والعقلية بإنزكان، بعد محاولته الانتحار قبل 10 سنوات، وفي مسار ملفه الطبي سلمت له 13 وصفة دواء لمتابعة علاجه النفسي والعقلي.

 

سعيد أهمان 




تابعونا على فيسبوك