تنعقد الدورة الخامسة للاجتماع السنوي للجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب - FNACAM يوم 10 نونبر الجاري بالدار البيضاء تحت شعار "انطلاقة جديدة للوساطة بعد الأزمة".
وأفادت الجامعة أن هذا الموعد السنوي سيعرف مشاركة العديد من الوكلاء والوسطاء من المغرب، الذين يحضرون للمشاركة في الورشات الثلاث التي ستنظم خلال هذا الحدث. وتمثل المواضيع الرئيسية التي ستتم مناقشتها حسب المصدر نفسه معظم التحديات التي يواجهها القطاع، والتي تتطلب انخراط جميع الأطراف المعنية، ويتعلق الأمر بـ "الرقمنة والمخاطر المرتبطة بها بالنسبة لوسطاء التأمين"، و"كيف نطور أنفسنا بشكل أفضل في الوضع الحالي فيما يتعلق بالشركات واللجان المشتركة FMSAR / FNACAM، و"إعادة قراءة مسودة الكتاب الرابع من قبل الجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب".
سيكون هذا اللقاء موضوع نقاشات مميزة حول الموضوعات المتعلقة بالرقمنة كرافعة للأداء، وعلاقات الوسطاء مع الشركات بالإضافة إلى موضوعات أخرى تتعلق بالتطورات التي يشهدها القطاع. وسيحضر متدخلون من المغرب والخارج لتبادل وتقاسم خبراتهم ومقارنة أفكارهم بهدف اقتراح وتقديم سبل للتفكير البناء المرتبط بالتحديات التي تواجه القطاع.
وبهذه المناسبة صرح فريد بنسعيد، رئيس FNACAM قائلا "يسعدنا، بعد غياب في 2020، أن نستأنف هذه الأيام من التفكير، التي أطلقتها الجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، حول الموضوعات الرئيسية لقطاع التأمين وبشكل خاص حول شبكة التوزيع"، واستطرد موضحا أن "هذا اللقاء يجب أن يتيح لنا تحديد ووضع أسس لما بعد فترة كوفيد، وإشراك الفاعلين الرئيسيين في قطاع التأمين، من خلال تسليط الضوء على أهمية دور شبكة التوزيع".
ومن المرتقب أن يشهد حفل افتتاح هذا الموعد مداخلات لكل من فريد بنسعيد - رئيس الجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، وعثمان العلمي - رئيس الهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بالإنابة، ومحمد حسن بنصالح، رئيس الجامعة الوطنية لشركات التأمين وإعادة التأمين FMSAR، وراكي وان - رئيسة ASAC، السنغال.