بيع التين الشوكي تجارة هامشية يمتهنها الشباب في شوارع مراكش

الصحراء المغربية
الثلاثاء 03 غشت 2021 - 22:55

مع حلول فصل الصيف، تنتعش مجموعة من الأنشطة الاقتصادية الهامشية، يستغلها الشباب خلال العطلة المدرسية الصيفية، لتوفير مداخيل تساهم في توفير مصروف يومي ودخل مهم، يحقق رغبتهم في شراء ملابس وادخار ما تبقى لبرمجة استغلاله في باقي أيام السنة.

وخلال هذه الفترة من السنة، تتحول العديد من الأسواق وأرصفة الطرقات الرئيسية بمدينة مراكش، إلى فضاءات تجارية تعرض فيها فاكهة التين الشوكي (الهندية)، وهي الفرصة التي وجد فيها الكثير من الشباب ضالتهم للخروج من أزمة البطالة، ولو بشكل مؤقت، من أجل تأمين بعض المصاريف لمساعدة أوليائهم وسد حاجياتهم اليومية.

شباب يمتهنون بيع التين الشوكي، حيث يتقاسم العشرات من أبناء الفئات المعوزة هموم أوليائهم المتعلقة بالمصاريف اليومية، وبالأخص مصاريف الدخول المدرسي، حيث تتواصل متاعب الشباب اليومية، فيقضون عطلة الصيف بدلا من الراحة والاستجمام، في العمل ومساعدة أوليائهم في توفير مصاريف الحياة اليومية.

وعرفت مهنة بيع التين الشوكي، خلال هذه الأيام والمتزامنة مع فصل الصيف، انتعاشا كبيرا وسط الشباب، حيث أضحت هذه النبتة الشوكية الرزق المناسب إن لم نقل الوحيد لعشرات الشباب باختلاف أعمارهم، لتوفير مستلزمات تجهيزات الدخول المدرسي.

وأمام هذا الوضع الذي تشهده العديد من شوارع  المدينة الحمراء، اقتربت "الصحراء المغربية" من بعض الشباب الذين وجدناهم يعرضون هذه الفاكهة على قارعة الطرقات، فاقتربنا من هشام الذي لا يتجاوز سنه الخامسة والثلاثون، حيث كان بصدد التحضير لعرض الفاكهة على الطاولة لبيعها، فقال إن الظروف الاجتماعية القاسية التي نمر بها في الأسرة دفعتني لبيع التين لمساعدة عائلتي  قصد شراء بعض اللوازم الضرورية الخاصة بالبيت، وحتى أتمكن من شراء مستلزمات الدخول المدرسي.




تابعونا على فيسبوك