انخرطت جمعية "1001 حرفي" الحديثة التأسيس بشكل قوي، قصد مد يد العون للصناع التقليديين والحرفيين بمدينة مراكش، الذين تأثروا جراء الأزمة الصحية لفيروس كورونا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وذلك من أجل التخفيف من عبء الاحتياجات الغذائية المرتبطة بشهر رمضان الفضيل، والظروف الصحية الحالية.
وتستهدف الجمعية من خلال هذه العملية الإنسانية، توزيع 101 قفة رمضانية للدعم الغذائي تتكون من المواد الأساسية بنهاية شهر رمضان الفضيل، على الحرفيين والصناع التقليديين غير المسجلين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بهدف المساعدة والمساهمة في الجهود التضامنية على المستوى الوطني والرامية إلى الحد من انتشار هذا الوباء، والتخفيف من تداعياته السوسيو-اقتصادية.
وتتم عمليات توزيع قفة المواد الغذائية على المستفيدين في احترام للتدابير والإجراءات الصحية الهادفة إلى وقف انتشار وباء كوفيد -19 ، خصوصا ما يتعلق بتعقيم القفف الغذائية، وتوزيع هذه المساعدات على منازل المستفيدين بهدف تجنب مخاطر الاختلاط.
وتعكس هذه المبادرات النبيلة والمواطنة، التي تزايدت على صعيد عمالة مراكش في هذه الظرفية المتميزة بشهر رمضان المبارك وحالة الطوارئ الصحية، روح الوطنية والتطوع والحس العالي للمواطنة التي أبان عنها بشكل مستمر فاعلو المجتمع المدني، من أجل تكريس متزايد لقيم التعاون والتضامن المتجذرة في المجتمع المغربي.
وحسب عبد العزيز الرغيوي مدير مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بمراكش، فإن قطاع الصناعة التقليدية يمثل أحد نقاط القوة الاقتصادية لجهة مراكش آسفي، باعتباره قطاعا مدرا للدخل لحوالي 40 ألف صانع وصانعة، مشيرا الى أن هذه الفئة من الصناع التقليديين لا تتوفر على حماية اجتماعية، وتضررت بشكل كبير جراء تداعيات فيروس كورونا المستجد، منوها بأصحاب النوايا الحسنة الذين ساهموا في هذه المبادرة المحمودة.