عزيز رباح يشارك في الاجتماع الوزاري الثاني لمجلس انتقال الطاقة "كوب 26"

و م ع
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 15:18

شارك عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة ، أمس الاثنين، في الاجتماع الافتراضي الثاني لمجلس انتقال الطاقة، الذي تم إحداثه من طرف المملكة المتحدة في إطار رئاستها لمؤتمر الأطراف "كوب 26".

هذا الحدث، الذي يهدف إلى تسريع الانتقال العالمي إلى طاقة نظيفة وعادلة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، شكل مناسبة لعرض التقدم الذي تم إحرازه في مجال التحول الطاقي النظيف ومشاركة أفضل الممارسات حول كيفية تحقيق أهداف الطاقة المرنة والمستدامة انطلاقا من الأولويات التي أثيرت في الحوارات الوطنية والجهوية لمجلس انتقال الطاقة.
وتخص هذه الأولويات ثمانية مجالات سيتم التركيز عليها مستقبلا من أجل حشد الدعم التقني والمالي للمجتمع الدولي، وهي: الشبكات الخضراء والذكية، والتخطيط المتكامل للطاقة، و سياسة وأدوات الاستثمار، النجاعة الطاقية، و الطاقات المتجددة،وانتقال الفحم والانتقال العادل، الطاقات المتجددة على نطاق المرافق.
وفي هذا الإطار، وفي مستهل كلمته أشاد الوزير بخلاصات الحوار الأول لانتقال الطاقة الذي تم تنظيمه بالمغرب يوم 12 مارس 2021، بتنسيق مع سفارة المملكة المتحدة بالمغرب ومنظمة الطاقة المستدامة للجميع، والذي شكل لبنة جديدة لعملية تعاون مشترك حول انتقال الطاقة في المغرب بين الفاعلين في القطاع والدول المانحة والشركاء الدوليين، بهدف تحليل عميق لنموذج الطاقة بالمغرب وتحديد مجالات التعاون الرئيسية التي يتطلب تنفيذها دعما دوليا سواء من الناحية التقنية أو المالية
كما قام عزيز رباح بعرض المحاور الرئيسية للانتقال الطاقي بالمغرب خلال العقد القادمٍ، والتي تهم الكهرباء والطاقات النظيفة الواعدة وتعميم الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية واقتصاد الطاقة والبحث العلمي.
وهكذا، فقد استعرض الوزير الإجراءات التي يقوم بها المغرب من أجل تعميم الكهرباء والرفع من حصة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي وتطوير الشبكة الكهربائية والربط الكهربائي مع الدول المجاورة.  
وفي حديثه عن تطوير الطاقات النظيفة الواعدة، أبرز السيد الوزير أن المغرب انتهى من مرحلة إعداد خارطة الطريق المتعلقة بكل من الهيدروجين والكتلة الحيوية والغاز الطبيعي خلال الفترة الممتدة ما بين 2021 و2030، مشيرا إلى شروع بلادنا في إنجاز خارطة الطريق المرتبطة بالطاقة البحرية والطاقة الحرارية الجوفية.    
كما تطرق رباح في معرض مداخلته إلى التدابير التي يقوم بها المغرب من أجل تعميم الطاقات المتجددة والنظيفة في المناطق الصناعية والمرافق الاجتماعية، وتطوير الصناعة الطاقية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار في مجال الطاقة النظيفة.
هذا الاجتماع الذي ترأسه ألوك شارما، رئيس كوب 26 ، إلى جانب داملولا أوغونبي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة والرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة الطاقة المستدامة للجميع، عرف مشاركة وزراء الطاقة بالدول الممثلة بالمجلس ومدراء المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بقطاع الطاقة، إضافة إلى كبار المسؤولين في مؤسسات التمويل الدولية.




تابعونا على فيسبوك