أوردت إيمورانت أنفست Immorente Invest أن محفظتها اشتملت في 31 دجنبر2020 على أصول عقارية بقيمة 671 مليون درهم، والتي وصفتها بأنها تتميز بجودتها العالية ومواقعها الممتازة.
وتتكون مجموعة مُستأجِري ممتلكات إيمورانت أنفست، من أسماء مرموقة، الشيء الذي مكن الشركة من تحقيق زيادة نتائجها رغم سياق الأزمة الصحية.
وأفادت أن معدل المردودية الإجمالية للشركة بلغ 8.2 في المائة خلال 2020، شاملة لأصول غير مستأجرة بنسبة 2.5 في المائة خلال نفس السنة، وذلك مقابل 8.1 في المائة خلال 2019.
في ظل الأزمة الصحية، حققت إيمورانت أنفست إنجازات إيجابية، رغم مواكبتها لمستأجري ممتلكاتها في وضعية صعبة. وبهذا الصدد، فقد تنازلت الشركة عن نسبة 2.3 في المائة من الإيجارات، أي ما يعادل 1.2 مليون درهم، لفائدة المستأجرين الأكثر تضررا من الأزمة الصحية.
وفي هذا السياق ارتفعت الإيجارات المتَحصَّلة من طرف الشركة بنسبة 3 في المائة مقارنة مع العام الماضي.
من جانب آخر، ارتفعت النتيجة التحليلية، التي تمثل القدرة التوزيعية للشركة، إلى مستوى 40.5 مليون درهم، بزيادة 22 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، مستفيدة من نمو مداخيل الإيجارات إضافة إلى بيع الملك العقاري روديا. وأسفرت هذه العملية الأخيرة عن تحقيق قيمة مضافة بلغت 13.6 مليون درهم وعن معدل مردود داخلي (Taux de rentabilité interne - TRI) بنسبة 13.7 في المائة.
وقامت إيمورانت أنفست في فبراير 2020 بزيادة في رأسمالها بقيمة 408 مليون درهم، رافعة بذلك إجمالي الأموال المعبئة إلى مستوى 900 مليون درهم. وتهدف هذه الزيادة في الرأسمال، والتي جَرَت بنجاح في بورصة الدار البيضاء، إلى تمكين الشركة من رساميل إضافية من أجل الاستثمار في ممتلكات عقارية جديدة وتوسيع محفظتها.
وفي مواجهة الأزمة الصحية، اختارت إدارة إيمورانت أنفست التزام الحذر من خلال عدم الاستثمار خلال سنة 2020 وإرجاء الاستثمارات إلى سنة 2021.