كشف الإعلام الإسباني أن ارتفاع صادرات الطماطم المغربية إلى الدول الأوروبية بنسبة 12 في المائة السنة الماضية، رفع قلق إسبانيا التي وجهت سؤالا كتابيا للمفوضية الأوروبية من أجل توضيحات حول هذه الزيادة.
وعلاقة بالموضوع، أورد موقع "فالينسيا فروي"، أن كلارا أكيليرا، النائبة الاشتراكية الإسبانية العضو بالمفوضية الأوروبية للزراعة طلبت من المفوضية الأوروبية توضيحات بخصوص واردات الطماطم المغربية التي أدت في نظرها إلى "وضعية خطيرة في سوق الطماطم في الاتحاد الأوروبي".
وأشارت البرلمانية الإسبانية، في سؤالها إلى "اضطراب جديد" تشهده هذه الأسواق بسبب ارتفاع في كميات العروض الناجمة عن الزيادة في كميات الطماطم التي يوجهها المغرب إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأفاد المصدر أن معطيات خاصة بالملف تحيل على توقعات استمرار الزيادة في هذه الصادرات المغربية بحيث يمكن أن تصل إلى 500 ألف طن خلال موسم 2020ـ 2021 مقابل الحصة التفضيلية المتفق عليها عقد الشراكة الذي يربط الاتحاد الأوروبي بالمغرب المتعلق بـ285 ألف طن، وأن "السنة الماضية تضاعفت فيها الحصة".
وأوردت المعطيات الخاصة بالقطاع، واستنادا إلى قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي للضرائب والاتحاد الجمركي أن حجم واردات الطماطم من المغرب في إطار الحصة ارتفع إلى غاية 17 فبراير الماضي إلى 31 ألفا و939 طنا في الوقت الذي بلغ إلى غاية فبراير من السنة الماضية 28 ألفا و550 طنا، وبالتالي بلغت الزيادة 12 في المائة إلى غاية الشهر الماضي دون احتساب الواردات إلى غاية نهايته.
وخلصت البرلمانية الإسبانية إلى أشارتها بتنديد الإسبان العاملين بالقطاع في الموضوع وطالبت من المفوضية الأوروبية توضيحات حول الأسباب الكامنة وراء السماح بهذه الزيادة في عز الموسم الفلاحي بإقليم الأندلس. وفي الاتجاه نفسه أورد موقع "أكريكولتورا.إديال" أن البرلمانية الإسبانية دعت المفوضية الأوروبية لاتخاذ إجراءات ضد دخول الطماطم المغربية على نطاق واسع إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.
وشددت البرلمانية الإسبانية على أن الزيادة المستمرة في الواردات المغربية على الأسواق الأوروبية تخلف ارتفاعا وفائضا في العرض الأمر الذي يؤدي إلى ارتباك في القطاع الإسباني.