أغنت OCP عروضها الرقمية من خلال إطلاق موقع مبادرة المثمر في يناير 2021: www.almoutmir.ma.
وتنضاف هذه المنصة إلى القنوات الرقمية التي أنشأتها من قبل (فايسبوك، يوتوب، ومركز الاتصال) من أجل تسهيل التواصل مع الفلاحين وجميع الأطراف المعنية بتطوير الفلاحة المبتكرة والمجدية اقتصاديا والمستدامة.
ويهدف الموقع الإلكتروني المثمر إلى تسهيل مشاركة واستغلال المعرفة حول نموذج OCP للتنمية الفلاحية المتكاملة التي تهدف إلى تعزيز الزراعة المزدهرة والمستدامة.
وتعتبر هذه المنصة متعددة اللغات أداة لتسهيل الانفتاح على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وإثراء تقاسم الخبرات حول النماذج المستدامة والشاملة للتنمية الفلاحية القادرة على المساهمة في تحول القطاع الفلاحي لجعله رافعة حقيقية للتنمية وخلق القيم المستدامة، ومؤهلة أيضا لجذب الشباب.
ويوفر الموقع مكتبة مستندات غنية بالمحتوى العلمي للمستخدمين الذين يمكنهم الوصول على الفور إلى الوثائق المقترحة.
ومن ضمن مزايا هذه الموقع، هناك قسم "الاتصال" الذي يسمح للزوار بالاتصال المباشر بفريق المثمر للرد على استفساراتهم.
وتعتزم المجموعة إثراء هذا الإصدار الأول بمرور الوقت لتلبية توقعات المستخدمين المختلفة، وبالتالي المساعدة في تسهيل المشاركة والتبادل بين منطومة الابتكار الفلاحي.
باعتبارها شريكا تاريخيا للفلاحين، تظل مجموعة OCP ملتزمة بقوة إلى جانب هذه المنظومة بأكملها لدعم تحول هذا القطاع في المغرب وعلى نطاق أوسع في إفريقيا وحول العالم. هدفها في ذلك المساهمة في ظهور نماذج التنمية الزراعية الشاملة، وخلق القيم والتأثير الدائم.
وفي إطار شراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تعبئ OCP، من خلال مبادرة المثمر، فرقها من أجل دعم المزارعين عن قرب وخاصة الصغار، لتحفز باستمرار حلقة الابتكار مع القوى الدافعة المختلفة للقطاع الفلاحي، للاستجابة بليونة لتحديات الفلاحة وإيجاد حلول جديدة مكيفة ومتاحة للجميع.
من هذا المنطلق، صممت آلية المثمر ونفذت عرضا متعدد الخدمات قائما على النهج العلمي لضمان استدامة هذا العرض وعلى الرقمنة كأداة رئيسية لمضاعفة التأثير وخدمة أكبر عدد ممكن من المزارعين في جميع أنحاء المملكة.
وتحتل الحلول الرقمية التي تقدمها التقنيات الجديدة هي بالفعل مكانة رئيسية في صميم نموذج OCP-Al Moutmir. ولا تمكن الاستفادة من الأداة الرقمية فقط الاستفادة من التبادلات بين الفريق والفلاحين، ولكن أيضا لتقصير المسافات ويكون لها تأثير مضاعف. واستنادا إلى المفاهيم والنماذج التكنولوجية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية، تتيح هذه الحلول تقديم توصيات مصممة خصيصا لكل فلاح وفقا لاحتياجاته.