مجموعة رونو المغرب تحافظ على ريادتها الصناعية والتجارية وتتطلع بتفاؤل كبير لسنة 2021

الصحراء المغربية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:13

أعلنت مجموعة رونو أنها تمكنت وبالرغم من داعيات الأزمة الصحية، من الحفاظ على نشاطها التجاري على التراب المغربي، والاستجابة للطلب من البلدان المستوردة، بالإضافة إلى مشاركتها في الأعمال التضامنية الوطنية. وتواصل مجموعة رونو المغرب خلق القيمة بإعطاء دفعة قوية لمنظومتها الاقتصادية لصناعة السيارات، والسير على الطريق الصحيح الذي سيمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه المملكة.

وتعتبر المجموعة المغرب ركنا من أركان تنافسيتها الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية الجديدة "رونوليسيون". وأكدت المجموعة أن إطلاق المشاريع الجديدة للمجموعة على المستويين الصناعي والتجاري يحدو بها للإقبال على سنة 2021 بشعور مفعم بالتفاؤل.

وأكدت المجموعة أنه رغم التعليق المؤقت لنشاط المصنعين بطنجة والدار البيضاء ما بين مارس وأبريل نظرا لتطبيق الإجراءات الصحية المرجعية، يواصل موقعا الإنتاج العمل بثلاث فرق مكتملة، وبمرونة أكبر للاستجابة لحاجات البلدان المستوردة.

وأعلنت المجموعة في بيان لها توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أنه في 2020، وصل إنتاج المصنعين التابعين لمجموعة رونو بالمغرب إلى 277474 مركبة، أنتج منها 209769 بمصنع طنجة و67705 بمصنع رونو بصوماكا في الدار البيضاء.

 وأورد المصدر ذاته، أنه خلال سنة طبعتها التحديات بشكل خاص، يسير مصنعا المملكة نحو النجاح في تحويل أداتهما الصناعية من خلال تخطيط يخص كل موقع على حدة، يرافق كل واحد منهما صناعة المنتوجات الأكثر مبيعا من العلامة التجارية داسيا منذ إطلاقهما. وفي 2021، سيستقبل المصنعان جيل داسيا الجديد، ويتعلق الأمر بـ سانديرو الجديدة، وسانديرو ستيبوي (بمصنع طنجة ومصنع صوماكا) ولوكان (بمصنع صوماكا). وسينتج مصنع طنجة، وللمرة الأولى، طرازا للعلامة التجارية رونو، مساهما بذلك في إحياء العلامة الإيقونة رونو من خلال طراز رونو إكسبريس الجديد.

وأوضحت المجموعة في ذات البيان، أن تراجع الصادرات تطابق مع انخفاض حجم ما يصل من العالم لأسواقنا،مشيرة إلى أن طول الأزمة الصحية التي يعيشها العالم منذ مارس2020 واتساع رقعتها، أدى إلى حدوث تباطؤ مهم للطلب العالمي في سوق شديدة التقلب.

وبلغت صادرات مجموعة رونو المغرب 247951 مركبة في 2020، أي بتراجع وصل إلى 30 في المائة مقارنة بسنة 2019. وصدر مصنع طنجة 197336 مركبة، أي حوالي 94  في المائة من إنتاجه. أما مصنع رونو بالدار البيضاء )صوماكا(، فقد صدر 75 في المائة من إنتاجه، أي ما يعادل 6506015 مركبة.

ويصدر إنتاج المصنعين بطنجة والدار البيضاء إلى بلدان يبلغ مجموعها 73 بلدا، مما يجعل إشعاع علامة "صنع في المغرب" إشعاعا متواصلا.

وتحافظ Maroc Commerce Renault على موقعها الريادي في سوق السيارات الذي يسجل تراجعا واضح، ففي سياق الجائحة، انخفضت مبيعات السيارات الجديدة في سوق السيارات بحوالي 20  في المائة في 2020 مقارنة بالسنة السابقة.

واحتفظت Maroc Commerce Renault بزعامتها في سوق السيارات بحصة متراكمة من السوق وصلت إلى 41.1 في المائة في 2020، كما احتفظت العلامتان التجاريتان داسيا ورونو بالمرتبة الأولى والثانية على التوالي.

وفي 2020، سوقت المجموعة 54730  مركبة كرقم تراكمي خلال السنة. وبيع من سيارة داسيا مجموع وصل إلى 38173 سيارة، مما يجعل حصتها من السوق على امتداد السنة تصل إلى 28.6 في المائة، وهو أداء ملحوظ، حيث أن كل موديالت داسيا رائدة داخل صنفها.

أما العلامة التجارية رونو، فقد بيع منها مجموع وصل الى 16557 سيارة، أي حصة من السوق تبلغ.12,4 في المائة.

واعتبرت المجموعة أن تحققت هذه النتائج جاء بفضل عرض يتطابق وتوقعات السوق مع إطلاق طرازين جديدين لرونو كان الزبناء ينتظرونهما بشغف، ويتعلق الأمر بـ رونو كليو الجديدة، ورونو كابتور الجديدة. وهو ما جعل سبع موديلات لمجموعة رونو المغرب في قائمة سبع أفضل مبيعات 2020.

أما بخصوص سوق السيارات التجارية، تؤكد رونو زعامتها بحصة تراكمية تصل إلى 24.1  في المائة من السوق.




تابعونا على فيسبوك