أمطار الخير تعيد الحديث عن الميزانية (22 مليار سنتيم) التي خصصت لتهيئة مشروع "دونور"

"فضيحة" بملعب محمد الخامس وجماهير الرجاء تتهم "كازايفينت"

الصحراء المغربية
الخميس 07 يناير 2021 - 15:59

مرة أخرى، وبشكل مباشر، تابعت الجماهير المغربية والعربية والأفريقية تحول أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء، أول أمس الثلاثاء، إلى برك مائية يصعب فيها تدحرج الكرة خلال مواجهة جمعت بين فريق الرجاء البيضاوي و"تونغيت" السنغالي، عن إياب الدور الأول من منافسات دوري أبطال أفريقيا.

وغرقت أمطار الخير، التي شهدتها مدينة الدارالبيضاء، ملعب محمد الخامس، وحولت عشبه إلى وضع كارثي، وساهم ذلك في عرقلت مهمة فريق الرجاء، الذي يعتمد في طريقة لعبه على الكرات القصيرة والتمريرات الأرضية، وحكمت عليه بالخروج المبكر من منافسات دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح خلال النسخة الماضية من الوصول إلى الدور ما قبل الأخير، قبل أن يخرج على يد نادي الزمالك المصري، علما أن زملاء العميد محسن متولي خاضوا مباراة الإياب بالقاهرة متأثرين بفيروس "كورونا" الذي أصيب به أكثر من 14 لاعبا. 
وفجر فريق "تونغيت" السنغالي مفاجأة من العيار الثقيل، عندما فاز على مضيفه الرجاء البيضاوي بضربات الترجيح (1- 3)، بعد انتهاء الوقت القانوني بالتعادل السلبي، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب. 
ولم تتردد الجماهير الرجاوية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في اتهام شركة "كازايفينت"، المكلفة بتدبير وتسيير الملعب، بعرقلة مهمة فريقها في أهم مسابقة قارية، عندما اتضح أن أرضية الملعب ليست بالجودة المناسبة، رغم أن المسؤولين يعمدون على إغلاق الملعب مرتين على الأقل كل سنة بداعي الصيانة والإصلاح، وإعادة تعشيبه وفق الظروف المناخية.
وسلطت الجماهير الرجاوية الضوء على تصريح سابق لمحمد الجواهري، مدير شركة "كازايفينت"، والذي يؤكد فيه أن "ملعب محمد الخامس هو الوحيد في أفريقيا يتوفر على تقنية التصفية الذاتية للماء المتواجد على عشب أرضية الملعب. وأضمن لكم عدم تواجد ولو قطرة ماء على أرضية الملعب الجديدة".  
وحاولت "الصحراء المغربية" ربط الاتصال بمحمد الجواهيري، مدير شركة الدارالبيضاء للتنشيط والتظاهرات "كازايفينت"، والمكلفة بملعب محمد الخامس، إلا أن هاتفه المحمول ظل خارج التغطية.
وطالب الجماهير الرجاوية، والبيضاوية عامة، بمحاسبة المسؤولين، خاصة أن مشروع تهيئة ملعب محمد الخامس، المعروف اختصارا بـ"دونور"، خصصت له ميزانية مهمة قدرت بـ 22 مليار سنتيم، وأن جميع أشطر الإصلاح والتهيئة انتهت عن آخرها.
هذا المشهد الكارثي أعاد الحديث عن طريقة تدبير وتسيير الملاعب ببلادنا، بعد "فضيحة" "الكراطة" بملعب المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط خلال كأس العالم للأندية بالرباط سنة 2014.




تابعونا على فيسبوك