"تجربة التعايش بين المسلمين واليهود عبر التاريخ" محور النسخة التاسعة من الماستر كلاس لحزب الاتحاد الدستوري

الصحراء المغربية
الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 12:08

اختار حزب الاتحاد الدستوري موضوع "تجربة التعايش والتساكن بين المغاربة المسلمين واليهود عبر التاريخ"، محورا للنسخة التاسعة من "الماستر كلاس"، التي ينظمها، يوم السبت المقبل، بتعاون مع جمعية ميمونة لليهود المغاربة.

 وتعرف هذه الدورة المهمة، حسب الحزب، عرض ومناقشة جماعية لأهم محاور الموضوع من خلال جرد كرونولوجيا التعايش بين المسلمين واليهود المغاربة عبر الماضي والحاضر وأفق المستقبل .

وقال أحمدو الباز، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، إن الحزب اختار أن ينظم مع جمعية ميمونة لليهود المغاربة التي تتوفر على مجموعة من الفروع كمجتمع مدني نشيط موضوعا يتعلق بتجربة التعايش والتساكن بين المسلمين واليهود، من خلال محطات تاريخية، وحقب زمنية معينة.
وأضاف أحمدو الباز، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن هذه المحطات كان لها طابع خاص، وتعتبر كذاكرة مكان لمجموعة من الأماكن التي شهدت على تعايش المغاربة مع اليهود في سلم ووئام وتساكن، كما أن هناك تبادل ومعاملات تجارية معروفة.
وأوضح الباز وجود دراسات في هذا المجال ولهذه التجربة العميقة للتساكن بين الطرفين، خصوصا منذ سنة 1492 المرحلة التي عرفت طرد المسلمين واليهود من الأندلس، بحيث كانت هناك هجرة مشتركة، وانتشار مشترك، كما أن هناك معمارا مشتركا، بالإضافة إلى مجموعة من الأضرحة المعروفة التي يزورها الطرفين في مناطق معينة في المغرب.
وبحسب، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، فإن "الماستر كلاص" سيطرق إلى جذور هذه التجربة التي لها أبعاد اجتماعية، ومؤسساتية، وإنسانية قبل كل شيء.
وذكر، أيضا، أنهم سيحاولون في هذا اللقاء تسليط الأضواء على التفاعل الإنساني للمغرب كبلد يستوعب هذه المعادلة بمنتهى التجانس والسلم والوئام، وكيف أن هذا التفاعل ظل مستمرا.
وتحدث الباز عن برمجة مواعيد أخرى في قضايا معمقة في هذا المجال، التي يشكل فضاء للباحثين الشباب، خصوصا أن رواد "الماستر كلاص" هم شباب وأطر وكفاءات، ينشطون على مستوى المغرب كله، مبرزا أن محطة الدورة التاسعة، اختارت هذا الموضوع لمسايرة الأحداث والتطورات، وتسليط الضوء على هذه التجربة. 
يشار إلى أن الماستر كلاس الخاص بالاتحاد الدستوري، يهدف، حسب بلاغ للحزب، عبر برنامج تدريبي إلى تأطير قادة شباب ونساء داخل الحزب وتمكينهم من المعلومات والمهارات والتقنيات التي ستساهم في بلورة الرؤية الجديدة التي يتبناها الحزب، وكذا من أجل خلق قيادة شبابية فاعلة داخل الساحة السياسية والمجتمع بشكل عام.




تابعونا على فيسبوك