أعلنت مجموعة "لابيل في" عن حصولها على جائزة "ميزة المسؤولية المجتمعية للمقاولة"، الممنوحة من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لتصبح بذلك أول فاعل رئيسي في البيع بالتجزئة الكبرى في المغرب يحظى بهذا التصنيف.
رفعت مجموعة "لابيل في" منذ تأسيسها في 1986 من قبل رواد أعمال مغاربة التحديات دائما، سواء كانت بشرية أو تكنولوجية، أو حتى اقتصادية، من أجل تأمين تنميتها المجالية ودينامية نموها.
واستطاعت المجموعة بناء نظام لإدارة الموارد البشرية يقوم على الاعتراف بالكفاءات وتثمينها، ويعتمد عليه 8000 امرأة ورجل بشكل يومي، من أجل تحقيق أداء جماعي جيد. كما أقامت روابط ثقة مع شركائها ومزوديها، الذين تلتزم معهم بطريقة مستدامة ودائمة. ولتأكيد موطئ قدمها ترابيا، طورت شبكة توزيع متعددة الأشكال، تضم 106 متاجر حاليا، عبر 26 مدينة بمختلف مناطق المملكة، قابلة للتوسع سنويا.
وتعزي المجموعة بنجاحها أيضا، إلى حقيقة أنها أخذت في الاعتبار دائما، وبطريقة مدروسة، الاهتمامات الاجتماعية والتفاعلات المجتمعية للفاعلين الداخليين والخارجيين.
تم دمج المسؤولية المجتمعية للمقاولة بشكل كامل في سياسة المجموعة منذ 2017، ووضعها في صميم استراتيجيتها للتطوير، من أجل الاستجابة لتوقعات جميع أصحاب المصالح، وكذا الفاعلين المعنيين بأنشطتها.
مدفوعة بسعيها لبلوغ أعلى مستويات ريادة الأعمال، أرادت المجموعة إضفاء الطابع الرسمي على هذا النهج الاستباقي من خلال الحصول على "ميزة المسؤولية المجتمعية للمقاولة" الممنوحة من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
الحصول على هذه الميزة جاء بعد تقييم من قبل وكالة التنقيط اللامادي (Vigeo)، يأخذ في الاعتبار جميع المعايير المحددة في ميثاق المسؤولية المجتمعية للمقاولة الخاص بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، بما يتوافق مع الأهداف الكونية للمسؤولية المجتمعية.
وارتكزت مجموعة "لابيل في" في الواقع، عند بناء سياستها الخاصة بالمسؤولية المجتمعية للمقاولة، على قيمها وأسسها التي شكلت نجاحها، مع مراعاة خصوصيات أعمالها وسلسلة القيمة الخاصة بها. وترتكز سياسة المسؤولية المجتمعية للمقاولة على خمس التزامات، وهي توجيه الزبناء، وتعزيز رأس المال البشري، إلى جانب التنمية المجتمعية وحماية البيئة، وأخيرا الأخلاقيات في مجال الأعمال.
ويذكر أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات من قبل المجموعة للوفاء بالتزاماتها، مثل التكوين الداخلي الذي تقدمه مدرسة "لابيل في" سنويا، لفائدة 1500 موظف، وكذا برامج التكوين المهني والتأهيل الموجهة إلى الشباب حاملي الشهادات، بفضل شراكاتها المختلفة مع المدارس والجامعات. وفيما يتعلق بالبيئة، تعهدت المجموعة بتغطية هيكل مخازنها بألواح شمسية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة تقريبا. وبدأ العمل بالتجربة التي أجريت في موقع "أتقداو" مكناس منذ أكتوبر 2019، إذ خفضت تكاليف الطاقة بنحو 23 في المائة. وتم إطلاق مبادرة أخرى خلال السنة نفسها، تتعلق بإدارة وإعادة تدوير النفايات بجميع الأشكال الكبيرة، ما أتاح جمع وإعادة تدوير 6700 طن من النفايات.
وأكدت المجموعة، أن هذا الاعتراف يبرز التزام ورسوخ مجموعة "لابيل في" في بيئة الأعمال المغربية، ويشهد على طموحها لتصبح فاعلا مرجعيا في المسؤولية المجتمعية للمقاولة في قطاع البيع بالتجزئة الكبرى بالمغرب.