جمعية التحدي للمساواة والمواطنة تخلد هذا اليوم الأممي بشعار "على الإنترنيت ما مفكاش .. وعلى العنف ما سكتاش""

الأمم المتحدة تحتفي اليوم الاربعاء باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء تحت شعار "أنا جيل المساواة وإعمال حقوق المرأة"

الصحراء المغربية
الخميس 26 نونبر 2020 - 14:22

تحتفل الجمعيات التي تهتم بقضايا المرأة في مختلف دول العالم، اليوم الأربعاء باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، الذي يتزامن مع يوم 25 نونبر من كل سنة.

واختارت الأمم المتحدة هذه السنة لموضوع الاحتفال "أنا جيل المساواة وإعمال حقوق المرأة"، ويتماشى  هذا الموضوع مع الحملة متعددة الأجيال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ، المسماة "جيل المساواة".
وفي هذا الإطار، تخلد جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ككل سنة، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، تحت شعار على الإنترنيت ما مفكاش  .. وعلى العنف ما سكتاش"، كما تساهم في حملة 16 يوما الأممية لمناهضة العنف المبني على النوع، التي اختارت خلالها، أن تلقي الضوء من جديد على ظاهرة العنف الرقمي المسلط على النساء وتأثيراتها السلبية على النهوض بأوضاع النساء.
وفي هذا الصدد، أكدت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، لـ "الصحراء المغربية"، أن الجمعية بهذه المناسبة الأممية أعدت برنامجا من أجل ذلك برنامجا حافلا، وذلك تقول في إشارة إلى حق النساء المقدس في عدم التعرض للتمييز والعنف، وحقهن في التعبير عن أنفسهن بحرية على الأنترنت ومن خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ورفض الربط بين إنهاء مظاهر العنف والتقليل من إمكانيات ولوج النساء إلى الفضاء الرقمي واعتباره مجرد محاولة يائسة لابتزاز النساء وتحميلهن مسؤولية عنف هن ضحاياه، لدفعهن إلى مزيد من العزلة والصمت.
 واستطردت عبدو قائلة: "أن كل هذا سيفضي حتما إلى مزيد من الاختلال في العلاقة بين الرجال والنساء وعدم المساواة، وبالتالي إلى مزيد من العنف والتحقير اتجاههن".
 
يشار إلى أن الجمعية المذكورة سطرت برنامجا متنوعا لهذه الحملة، تروم من خلاله، المزيد من التوعية والتحسيس بالظاهرة وآثارها السلبية، و تعريف النساء بالإجراءات و سبل الإنصاف التي يتيحها القانون، لاسيما القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.
كما من المرتقب  أن تنظم مجموعة من اللقاءات لفائدة النساء في عدد من الأحياء المنتشرة بسائر مقاطعات مدينة الدار البيضاء الستة عشر، كما ستحتضن مقرات الجمعية  لقاءات مماثلة لفائدة المستفيدات من خدمات الجمعية، سواء تعلق الأمر بالمقر الرئيسي بدرب غلف، أو بالفضاء المتعدد الوظائف للنساء بالحي الحسني والتي تتكلف الجمعية بإدارته و تسييره منذ أواسط العام الجاري، بمقتضى الشراكة التي تجمعها بمديرية التعاون الوطني.
و في السياق نفسه، ستنظم عدد من ورشات التوعية والتحسيس لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بجميع أسلاكها، فضلا عن معاهد التكوين المهني، وسيتم تتويج الحملة بندوة صحفية سيتم خلالها الإعلان عن الدراسة، الأولى من نوعها، التي تم إعدادها على ضوء حصيلة مركز الاستماع المختص في النساء ضحايا العنف الرقمي، التي أشرف عليها مكتب للدراسات ذو خبرة في المجال، سترفق الدراسة بمجموعة من الخلاصات والتوصيات، التي ستشكل العمود الفقري للملف المطلبي الذي ستكرس جمعية التحدي للمساواة والمواطنة نفسها، للنضال من أجله في المرحلة اللاحقة، حسب تعبير رئيسة الجمعية.




تابعونا على فيسبوك