كشفت مجموعة اتصالات المغرب أن نتائجها المالية الموطدة إلى غاية 30 شتنبر من العام الجاري، اتسمت بالمرونة رغم السياق الصعب.
وأفادت المجموعة أنها سجلت زيادة بنسبة 4.3 في المائة في إجمالي قاعدة زبنائها المجموعة لتصل إلى 70.5 مليون زبون، في حين تحسن بمقدار 0.2 نقطة (على أساس قابل للمقارنة) في معدل هامش EBITDA التي بلغت 52.2 في المائة بفضل التحكم الجيد في التكاليف، كما أظهرت النتائج على صعيد الأنشطة الدولية مرونة جيدة للأنشطة الدولية Data Mobile البيانات المحمولة، واستمرار النمو في أنشطة الهاتف الثابت في المغرب ، مدفوعاً بالنمو في البيانات.
وبهذه المناسبة، أوضح عبد السلام أحيزون، رئيس المجلس المديري للمجموعة قائلا "في هذا السياق من الأزمة الصحية العالمية والمنافسة، فإن استراتيجية التنويع الدولي، التي بادرت إليها اتصالات المغرب منذ عدة سنوات، توضح مرة أخرى نجاحها. فالأصول الدولية تسمح للمجموعة بتحسين المرونة في هذه الأوقات الصعبة.كما أثبتت اتصالات المغرب قدرة كبيرة على التعامل معه آثار الأزمة من خلال التبني، من بداية الوباء، مخططات لتحسين التكاليف والإدارة المثلى للاستثمارات.
المجموعة أيضا مستمرة في التحديث البنية التحتية والخدمات لتقديمه أفضل جودة وأوسع تغطية للزبناء على مستوى جميع البلدان التي تحضر فيها. اتصالات المغرب، فاعل ملتزم، يتموقع كمحفز للرقمنة ومحاربة الفجوة الرقمية. "
وحققت مجموعة اتصالات المغرب خلال الأشهر التسعة الأولى من 2020 رقم معاملات بقيمة 27498 مليون درهم ، بزيادة 0.7 في المائة (-1.2 في المائة على أساس مقارن). ومكنت المرونة الجيدة للأنشطة الدولية أن تعوض جزئيًا الانخفاض في رقم المعاملات في المغرب الذي تأثر بانعكاسات الأزمة الصحية المرتبطة بـ كوفيد ـ 19. وبلغ النتيجة الصافية حصة المجموعة 4526 مليون درهم، بانخفاض نسبته 2.6 في المائة.
وبلغت إيرادات الأنشطة في المغرب 15729 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من 2020، بانخفاض 3.6 في المائة بسبب انخفاض إيرادات المحمول. ورغم عدم التمكن من الاستفادة من مداخيل السياحة والمغاربة القاطنين بالخارج لا يزال قطاع الهاتف المحمول يعاني آثار أزمة كوفيد ـ 19، سيما على مستوى الرومينغ. هذا الانخفاض تم التخفيف من وطأته من خلال ارتفاع رقم معاملات الهاتف الثابت الذي زاد بنسبة 2.0 في المائة على مدى الأشهر التسعة.