السلطات المحلية بالبيضاء تغلق المحطة الطرقية أولاد زيان

مهنيون ومواطنون يروون حكايات السفر المفاجئ ساعات قبل تنزيل قرار المنع

الصحراء المغربية
الأربعاء 29 يوليوز 2020 - 15:22
 الصديق

كشفت مصادر مهنية من قطاع النقل أن السطات المحلية بالدارالبيضاء المحطة الطرقية أولاد زيان مساء الاثنين الماضي تنزيلا لقرارات وزارة الصحة ووزارة الداخلية، في إطار الحماية من تفشي فيروس كورونا بعد قرار منع السفر من وإلى عدد من المدن المغربية.

وفي هذا الاتجاه أكد مستخدم بالمحطة لـ"الصحراء المغربية" توقف عدد من السائقين عن العمل منذ مساء الاثنين الماضي، على خلفية توقف التنقل انطلاقا من الدرالبيضاء عبر حافلات نقل المسافرين.
وأردف توضيحه قائلا إن التدابير الرامية إلى الحماية من تفشي فيروس كورونا تخلف انعكاساتها على الدخل اليومي للمهنيين خلال التوقف الاستثنائي للنقل.
وجاء إغلاق المحطة يقول أحد المهنيين للجريدة في إطار تنزيل قرار المنع التنقل انطلاقا من الدارالبيضاء إلى جانب عدد من المدن المغربية في إطار الحماية من نقل العدوى الجائحة.
وفي روايات حول الساعات الأخير ما قبل تنفيذ قرار المنع أكدت مصادر مهنية للجريدة أن المحطة الطرقية أولاد زيان بالدارالبيضاء شهدت، ليلة الأحد الماضي، اكتظاظا تعجيل عدد من المواطنين بالسفر إلى عدد من المناطق من أجل قضاء عطلة عيد الأضحي.
واعتبرت مصادرنا  الاكتظاظ الذي شهدته المحطة الطرقية أولاد زيان خطرا يهدد بإفشال  التدابير الرامية إلى الحماية من انتشار فيروس كورونا، خاصة عدم وضع الكمامة بالشكل الصحيح واحترام مسافة التباعد.
وأضافت هذه المصادر أن أغلبية المسافرين عمالا قرروا في إطار تطلعهم  لقضاء عطلة العيد بين ذويهم التعجيل بالعودة إلى مناطقهم الأصلية قبل تنزيل تدابير المنع، صباح أول أمس الاثنين.
ولم يفت المصادر نفسها حديثها عن حالات لحوادث السير في الطرق الرابطة بين المدن ولفتها الانتباه إلى أن الخوف وعدم الاستعداد للعودة إلى جانب السياقة لمدة طويلة دون الاستراحة سبب من أسباب ما شهدته الطرق إلى غاية صباح أول أمس الاثنين.
كما أشارت إلى توقف حركة المرور عبر طريق تيشكا الرابطة بين ورزازات وزاكورة بسبب انقلاب لحافلة لنقل المسافرين ساعات قليلة بعدما تداول المواطنين الإعلان عن المنع من التنقل بين بعض المدن ابتداء من منتصف ليلة الأحد الماضي.
وأفادت تصريحات مواطنين من المحطة الطرقية أولاد زيان عن زيادة كبيرة في تسعيرة السفر وعن تدخل بعض الوسطاء لجلب الزبناء لوسائل "نقل سري" وعن انتظار عودة حافلات إلى المحطة إلى غاية ساعة متأخرة من ليلة الأحد الماضي.
ومن المحطة أعربت بعض النساء عن تخوفهن من المنع من دخولهن منطقتهن ضواحي تيزنيت بعد السفر من الدارالبيضاء، وكشفت تصريحاتهن أن من بينهن من جاءت للمدينة من أجل الاستفادة من خدمات أطباء مختصين ومن كانت  في زيارة خاصة للعائلة.
وشكل التداول السريع للبلاغ المشترك بين وزارتي الداخلية والصحة، القاضي بمنع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش، إندار بالعودة المبكرة لعدد من الحالات كانت تقضي عطلتها خارج مدينة الدارالبيضاء ودق لجرس الهروب من المدينة نفسها إلى مدن بعيدة.
وخلفت العودة المفاجئة اكتظاظا أغلبية الطرق وانتظارات لمدة طويلة عند محطات أداء الطرق السيارة كما أدت سرعة العودة إلى وقوع حوادث السير ليلة  الأحد الماضي. 
وأفاد وزارتا الداخلية والصحة في بلاغ مشترك نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء أنه أخذا بعين الاعتبار للارتفاع الكبير، خلال الأيام الأخيرة، في عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بمجموعة من العمالات والأقاليم، فقد تقرر ابتداء من يومه الأحد 26 يوليوز عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.
وقالت الوزارتان إنهما في سياق تعزيز الإجراءات المتخذة للحد من انتشار هذا الوباء، فقد تقرر ابتداء من يومه الأحد 26 يوليوز عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.
ويستثنى من هذا القرار الأشخاص ذوي الحالات الطبية المستعجلة، والأشخاص العاملين بالقطاع العام أو الخاص والمتوفرين على أوامر بمهمة مسلمة من طرف مسؤوليهم، مع شرط الحصول على رخص استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية.
كما أشارتها إلى أن هذا المنع لا يشمل حركة نقل البضائع والمواد الأساسية التي تتم في ظروف عادية وانسيابية بما يضمن تزويد المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية.



تابعونا على فيسبوك