تراجع الطلب والتخوف من العودة إلى الحجر الصحي عقبتان أمام استئناف المقاولات لأنشطتها

الصحراء المغربية
الأربعاء 29 يوليوز 2020 - 13:31

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن تراجـع الطلب والتخوف من العـودة إلى الحجر الصحي يشـكلان عقبات أمام اسـتئناف النشـاط بالنسـبة لأغلب المقاولات.

وأوردت المندوبية في مذكرة تضمنت نتائج البحث الثاني حول تأثير كوفيد 19 على نشاط المقاولات برسم يوليوز 2020، أن عــدة عوامــل حالــت دون الاستئناف الطبيعــي للنشــاط الاقتصادي.

وخصت بالذكـر انخفـاض الطلـب المحلي، حســب تصريحات 76,6 في المائة مــن أربــاب المقاولات وكذلـك الصعوبـات المالية حسـب 62,3 في المائة منهـم. كمـا يخشى 71 في المائة مــن المقاولين العــودة مجـددا إلى الحجـر الصحي.

وحسب الفئة، صرحت نصــف المقاولات الصغيرة جــدا بــأن الإجراءات التقييدية التي وضعتها السـلطات الإدارية للحد مــن انتشــار كوفيد- 19

تشــكل عقبــة أمــام الاستئناف الطبيعــي للنشــاط الاقتصادي. هــذا المعدل يصـل إلى 45 في المائة بالنسـبة للمقاولات الصغيـرة و36 في المائة تقريبـا بالنسـبة للمقاولات الكـبـرى.

وحسـب قطـاع الأنشطة، فــإن العائــق الرئيـسي الــذي يحـول دون الاستئناف الطبيعي للأنشطة بالنسـبة لمقاولات البناء هــو تضاؤل الطلـب حسـب تصريحات 82 في المائة مــن أرباب مقاولات هــذا القطاع.

وتـرى 62 في المائة مـن المقاولات المصدرة أن تراجـع الطلـب عـلى الصـادرات يشـكل بــدوره عائقــا كبــرا يكبــح اســتئناف الأنشطة بالشــكل الطبيعــي لينضاف بــدوره إلى العقبات الأخرى التي تعرقـل النسيج الاقتصادي برمته.

وتشكل الصعوبات المالية سواء كانـت مرتبطة بالخزينة أو بتغطية نفقـات الاستغلال عقبــة رئيسـية بالنسـبة لأغلبية المقاولات مــن أجــل اســتئناف أنشــطتها. وخصت المندوبية  بالذكــر عــددا كبــيرا مــن القطاعــات والفــروع وعلــى رأسـها قطاع صناعــة النســيج والجلــد (81 في المائة) والصناعــات الغذائيــة (76 في المائة) والصناعــات الكهربائيــة والإلكترونية (73 في المائة) والنقــل والتخزيــن (75 في المائة) وكذلــك الإيواء والمطاعم (70 في المائة). وتوقعت المندوبية أن تصل أكثر من نصف المقاولات إلى مستوى نشاطها الطبيعي قبل نهاية عام 2020.

وبالنسـبة للمقاولات التي لم تعـد بعـد إلى مســتوى نشـاطها الطبيعـي، يعتقــد 57 في المائة منهــا أنهـا ستسـتعيد مسـتواها في أفـق 6 أشـهر علـى الأكثر. في حيــن أن 44 في المائة مــن أرباب المقاولات يعتقـدون أن الأمر سيسـتغرق مـا لا يقـل عـن عــام واحــد.

وتقـدر ثلثـا المقاولات الصناعيـة أنهـا تسـتطيع العــودة إلى الوتيرة الطبيعيــة لنشاطها في غضـون 6 أشـهر، بينـا تبلـغ هـذه النسـبة 55 في المائة في قطاع الخدمات.




تابعونا على فيسبوك