أعطت نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، أمس السبت، الانطلاقة لاستئناف الانشطة السياحية بالصويرة، رفقة أندري أزولاي مستشار جلالة الملك الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور وعادل المالكي عامل الاقليم.
وفي لقائها مع مهنيي قطاع السياحة بدار الصويري، أوضحت العلوي أن الوزارة جعلت سلامة وصحة المواطنين من ضمن اهتماماتها الراهنة في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به بلادنا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. وشددت على ضرورة التزام المؤسسات السياحية بالتدابير الوقائية والاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية.
وأبرزت الوزيرة أن خارطة الطريق التي أعدتها الصويرة، وقدم أندري أزولاي خطوطها العريضة، من شأنها تعزيز إقلاع النشاط السياحي بمدينة الصويرة واحتلاله المكانة التي يستحقها وطنيا ودوليا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز أندري أزولاي أن خارطة الطريق تعتبر ثمرة لقاءات مع مهنيي السياحة والسلطات بالمدينة، تهم الدخول السياحي المقبل الذي سيمتد من شتنبر إلى متم السنة الجارية، وتتضمن تنظيم عدة لقاءات ثقافية وتظاهرات فنية ستجرى طبقا للتدابير الاحترازية والوقائية، التي أصدرتها السلطات المختصة. وأضاف أزولاي أن الصويرة مستعدة بعزم وإرادة للإقلاع من جديد في ظل الظروف الراهنة بعيدا عن أي استسلام أو سوء تقدير.
وثمن عادل المالكي عامل إقليم الصويرة، الجهود الجبارة التي بدلتها الاطقم الطبية والتمريضية والمصالح الامنية بكل تلويناتها ومصالح النظافة، خلال فترة الحجر الصحي، مضيفا أن ما بعد الحجر الصحي يقتضي تكاثف الجهود للتنفيذ الصارم للتدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استئناف أفضل للنشاط السياحي بحاضرة الصويرة.
وأعلنت كوثر شاكر بن عمارة الكاتبة العامة لجمعية الصويرة موكادور، خلال اللقاء ذاته بدار الصويري، عن البرنامج الذي أعدته الجمعية والذي يتضمن مجموعة من التظاهرات واللقاءات الثقافية والفنية والموسيقية خلال ما تبقى من السنة الجارية، مؤكدة أن فقرات البرنامج ستكون ذات جودة عالية رغم الظرفية الحالية وستعكس بشكل جلي صورة الصويرة كمدينة للانفتاح والتعايش والسلام.
يشار إلى أن وزيرة السياحة والوفد الموافق لها، قامت بزيارة لأهم المعالم التاريخية والثقافية بالصويرة كمتحف سيدي محمد بن عبد الله، وبيت الذاكرة، كما قامت بجولة بأهم الشوارع والفضاءات السياحية بالمدينة.