المطاعم المتنقلة ترفض العودة مجددا لاستئناف نشاطها بساحة جامع الفنا

الصحراء المغربية
الأحد 28 يونيو 2020 - 15:57

رفض أرباب المطاعم المتنقلة التي تؤتت ساحة جامع الفنا العالمية والقلب النابض لمراكش، العودة مجددا لاستئناف نشاطهم، دون الحصول على طمأنة من طرف السلطات المحلية بالمدينة لتجاوز المِحنة التي يمرون منها بسبب حالة الطوارئ الصحية.

وفي الوقت التي بدأت الحياة تعود بشكل تدريجي إلى ساحة جامع الفنا من خلال فتح المحلات التجارية في وجه المواطنين، بعد قرار تخفيف تدابير الحجر الصحي الذي فرضته السلطات المختصة على إثر ظهور فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، فإن المطاعم المتنقلة مازالت تواصل الإغلاق، رافضة العودة مجددا لاستئناف نشاطها.

وفي هدا الإطار، أكد امبارك بن الديش رئيس جمعية ساحة جامع الفناء للمأكولات والمشروبات، أن أغلب المطاعم المتنقلة تشتغل مع السياح الأجانب والذين يشكلون النسبة الكبيرة من زبنائهم، مبرزا أن هناك مجموعة من الاكراهات كانت وراء عدم استئناف نشاط  هذه المطاعم.

وأضاف بن الديش في حديثه ل"الصحراء المغربية" أن أرباب المطاعم عقدوا اجتماعا مع السلطات المحلية في اطار الاستعدادات لاستئناف المطاعم المتنقلة لأنشطتها، لتعود الحركة  لتدب من جديد بساحة جامع الفنا العالمية وتستعيد المدينة الحمراء بهجتها، شريطة الالتزام بالقواعد الوقائية المنصوص عليها من طرف السلطات الصحية.

وأوضح بن الديش أن قرار استئناف الأنشطة لطالما انتظره أرباب هذه المطاعم منذ تعليق خدماتها في 16 من شهر مارس الماضي، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد"كوفيد 19"، إلا أننا تقدمنا بمجموعة من الاقتراحات تتعلق أساسا بإعادة هيكلة المطاعم المتنقلة ووضع تصميم جديد لها بالنظر إلى تهالكها وتأترها بالأجواء المناخية المختلفة طيلة فترة الحجر الصحي بالإضافة الى تعديل بعض مواد من القانون المتعلق بالإيجار والضرائب والجبايات المحلية.

من جهة أخرى، تعرف بعض المطاعم المنتشرة بحي جيليز المعروف بالحي الأوروبي نشاطا في هذه الأيام وإقبالا من المواطنين، حيث تشمل التدابير الواجب اتخادها من طرف هذه المطاعم التأكد من نظافة أماكن وتجهيزات هذه المطاعم وتنظيم العمل بما يضمن التقليص من كثافة المستخدمين وتتبع وضعياتهم الصحية فضلا على ضرورة الحرص على الوجبات المقدمة للزبناء.

ولم يكن استئناف المطاعم لأنشطتها بالأمر الهين في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، حيث يستلزم تدابير استباقية مهمة لضمان مرور العملية في ظروف آمنة.

ومن أجل ضمان استئناف المطاعم لخدماتها في ظروف آمنة، ستتكلف لجان المراقبة المختلطة وهيئات ومصالح المراقبة المختصة بتتبع ومراقبة مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية واتخاذ التدابير الزجرية في حق المخالفين.




تابعونا على فيسبوك