مراكش: إنشاء مركز دولي للدراسات القانونية والسياسية حول "كوفيد-19" بمبادرة من جامعة القاضي عياض

الصحراء المغربية
الجمعة 29 ماي 2020 - 17:11

أعلنت جامعة القاضي عياض بمراكش، عن إنشاء مركز دولي للدراسات القانونية والسياسية حول فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، سيعنى بتقديم بحث علمي رصين حول أثر الأزمة الصحية للجائحة في أبعادها السياسية والقانونية.

وجاء إحداث هذا المركز، الذي يضم في عضويته ما يزيد عن 40 خبيرا في مجال القانون الدولي والعلوم السياسية يمثلون القارات الخمس، بمبادرة من أساتذة القانون الدولي من جامعات بلجيكية وفرنسية وجامعة القاضي عياض بمراكش.

وسيعمل المركز وفق ثلاث مراحل تشمل التفكير الجماعي والمشترك، ثم صياغة مسودة أولية للتقرير وتداولها بين أعضاء المركز قصد تدوين الملاحظات والاتفاق على الصيغة النهائية، وأخيرا نشر التقرير الختامي للعموم.

وتعود فكرة تأسيس هذا المركز، الذي يضم في عضويته كذلك  ثلاثة أساتذة جامعيين من مراكش وطنجة وإفران، إلى البلجيكي جون ميشيل دووال، عميد كلية القانون بجامعة ليبر ببروكسيل ومنسق المركز الدولي، ومجموعة من الأساتذة الجامعيين من مدينة مارسيليا الفرنسية، وأستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش يوسف البحيري.

وحسب يوسف البحيري أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق بمراكش، فإن مساهمة جامعة القاضي عياض في تأسيس هذا المركز يعد تكريسا للمكانة الأكاديمية والعلمية للجامعة خصوصا والجامعات المغربية عموما، واعترافا بالجوانب العلمية والمعرفية للأساتذة الجامعيين بالمغرب.

وأوضح البحيري في اتصال ب"الصحراء المغربية"، أن دور هذا المركز يتمثل في مقاربة جائحة "كورونا"  من زاوية مختلفة عن ما هو متعارف عليه، خصوصا الجانب الطبي، إذ سيهتم الأعضاء بدراسة أثر جائحة (كوفيد-19) على الوضعية السياسية والقانونية للدول.

وأكد البحيري أن المركز سيشتغل على دراسة الأبعاد القانونية لحالة الطوارئ المطبقة داخل الدول في إطار مواجهة جائحة كورونا، ومدى مطابقتها للقانون الدولي المتعلق بحماية الحق في الصحة والحريات العامة مثل الحق في التنقل وحرية الإعلام والحق في الخبر.

وأشار إلى أن هذه الأزمة الصحية أبانت عن السلوك الفردي لبعض الدول في معالجة الجائحة وتغييبها لمفهوم المجتمع الدولي كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.




تابعونا على فيسبوك