نادي فالنسيا يختار مراكش لإنشاء أول أكاديمية عالمية لكرة القدم بإفريقيا

الصحراء المغربية
الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:29

اختار نادي فالنسيا الاسباني العريق، المغرب وتحديدا الملعب الكبير لمدينة مراكش، لاحتضان أكاديمية خاصة به لتعليم أسس كرة القدم للفئات العمرية المختلفة من خمس سنوات إلى 18 سنة وفق الأنظمة الحديثة العالمية للرياضة، كأول بلد إفريقي بعد أكاديميات أخرى أنشأها النادي في العديد من البلدان.

وسيتولى الأطر التقنية للنادي الإسباني مهمة الإشراف على الأكاديمية ووضع الخطط التدريبية وتوفير مدربين عالميين وبرامج حديثة لتدريب الصغار على أساليب كرة القدم الحديثة وتأهيلهم ليصبحوا لاعبين محترفين يكونوا نواة مستقبلية للفريق الأول في النادي الإسباني.

وكشف مسؤولوا نادي الخفافيش، خلال ندوة صحفية أقيمت أول الاثنين بمراكش، لتسليط الضوء على المشروع الذي يسعى الى التنقيب عن المواهب بمختلف مناطق جهة مراكش آسفي واحتضانهم من أجل صقل مواهبهم،  عن تنظيم يوم للأبواب المفتوحة من أجل تسجيل الأطفال الراغبين في الالتحاق بالأكاديمية، التي سيشرف عليها أطر من الإدارة التقنية للنادي الاسباني، ومدربين حاصلين على دبلوم "يويفا برو"، وذلك يوم الأحد المقبل بالملعب الكبير لمراكش.

وأكد المشرفون على النادي الاسباني، أن الهدف من إحداث الأكاديمية هو اكتشاف مواهب مراكش والمناطق المجاورة لها، وكذا توقيع شراكات مع أندية كروية بالمدينة والجهة ككل كالكوكب المراكشي وغيرها من الفرق، مشيرين إلى أنه من الممكن اللجوء لمدربين مغاربة للإشراف على التداريب وفق نهج ومخطط مدير الأكاديمية والمدرب الرسمي لها.

وحسب لويس مارتينيز مدير الأكاديمية الدولية لنادي فالنسيا الإسباني، فإن المغرب يشكل ارض خصبة لإقامة أول أكاديمية لفالنسيا في إفريقيا بالنظر للمستوى الجيد الذي تعرفه كرة القدم بالمملكة والمواهب التي تتوفر عليها.

وأضاف مارتينيز في تصريح ل"الصحراء المغربية"، أن الأكاديمية ستعنى بالناشئين عبر برنامج الإعداد البدني والنفسي، بالإضافة إلى مخطط توجيه مستقبلي خاص بكل متدرب فيها، مشيرا إلى أن المشرفين على الأكاديمية سيعملون على تلقين طريقة ومنهجية النادي الخاصة في التكوين بأطفال المغرب.

من جانبه، قال بورخا إيروليس اللاعب السابق للنادي ومدير تنمية الرياضة الدولية، إن نادي فالنسيا يمتلك طريقة خاصة به في تعليم الأطفال كرة القدم وهي منهجية ناجحة، أسفرت عن تكوين لاعبين محترفين يلعبون في الفريق الأول لفالنسيا.

وأشار إلى أن المغرب يمتلك ثقافة كروية جيدة وتقنية عالية وهو ما ينطبق مع سياسة ومنهجية النادي وأهدافه المتمثلة في تكوين وتدريب لاعبين صغار وتنمية المواهب الشابة ودفع الناشئين إلى اكتساب خبرات كروية وتلقينهم أصول اللعبة ليصبحوا مستقبلا لاعبين كبار.

بدوره أكد خالد الشكنة ممثل نادي فالنسيا بالمغرب، أن المغرب يعتبر بوابة إفريقيا لذلك جاء اختياره لإنشاء أكاديمية نادي فالنسيا الاسباني العريق، وبالضبط بمدينة مراكش باعتبارها مدينة سياحية وعالمية وتتوفر على مؤهلات وبنيات تحتية مهمة، كمرحلة أولى في انتظار إحدات فروع للأكاديمية بكل من الدارالبيضاء وطنجة.

وأوضح أن أهمية الأكاديمية تكمن في توعية الفئات العمرية بأهمية تطور مفهوم الثقافة الكروية وذلك من خلال البدء في تفعيل البرنامج النظري المصاحب للتدريبات العملية وهو بداية الحديث عن بعض المفردات الكروية المصاحبة لعملية التدريب، والعمل على خلق مناخ رياضي رحب للجميع وجعله الكيان الاجتماعي الأساس للتعامل الأسري والملتقى الآمن لكافة أبناء المنطقة بمختلف انتماءاتهم الاجتماعية.




تابعونا على فيسبوك