مؤسسة التجاري وفابنك تنظم ندوة حول "النموذج التنموي الجديد: الكلمة للشباب"

الصحراء المغربية
الجمعة 31 يناير 2020 - 12:10
 Ph: Seddik

أجمع المشاركون في اللقاء المنظم من قبل مجموعة التجاري وفابنك في إطار سلسلة ندوات "لنتبادل من أجل فهم أفضل"، حول موضوع "النموذج التنموي الجديد: الكلمة للشباب" على أن التعليم، والشغل، والصحة، وريادة الأعمال، والتعبير، تمثل أبرز انشغالات الشباب.

وأوضحت سلوى بنمحرز، مديرة التواصل بالمؤسسة وبمجموعة التجاري وفابنك في كلمة ألقتها نيابة عن محمد الكتاني، الرئيس المدير العام للمجموعة، أن المشاركة في النقاش الموسع حول النموذج التنموي الجديد، أملت من خلال هذا اللقاء إعطاء الكلمة للشباب تماشيا مع انتظاراتهم وتطلعاتهم.

وأبرزت سلوى بنمحرز أنه من الأساسي إعطاء الكلمة للشباب لفهم واستيعاب نظرتهم للمشاكل المطروحة وملامسة الحلول التي يقترحونها من أجل نمو يتقاسم الجميع ثماره.

وعقب استعراضها لملخص لتقرير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول وضعية الشباب، قدمت سناء العاجي، منشطة هذا اللقاء النتائج المؤقتة لاستقراء للرأي حول أولويات الشباب، تقوم به مؤسسة التجاري وفابنك و"أطلس فور ديفلوبمنتن" والذي لا يزال متواصلا، مؤكدة أن خلاصات أسبوع لهذا الاستطلاع أبرز أن الآراء المعبر عنها البالغة 330 مشاركا، تفيد أن التعليم حظي بـ 43 في المائة ، أما الصحة فاحتلت المرتبة الثانية بـ 22 في المائة،  والعدالة 15 في المائة، والأمن 8.5 في المائة، كما برز اهتمام الشباب بالشغل بشكل ملحوظ في هذه النسبة الأولية لهذا الاستقراء للرأي.

أيمن الشراكي، رئيس جمعية سيم ـ سيم مشاركة مواطنة، تطرق في مداخلته خلال هذا الموعد الشبابي، إلى محور المواطنة، مشيرا إلى أن عدد الشباب المنخرطين في الأحزاب هو 1 في المائة، في حين لا يتعدى 15 في المائة في الجمعيات، متسائلا في الوقت ذاته عن الكيفيات الممكن اللجوء إليها لإعطائهم الثقة وتحفيزهم على المشاركة في أوراش المواطنة، وبالتالي تخطي القطيعة الحالية التي تحول دون مساهمتهم في المؤسسات التي لا يرون فيها تمثيلا لهم، نتيجة لأفقية التواصل وأزمة الثقة التي دفعت بالعديد إلى تفضيل قنوات أخرى للتعبير من قبيل العرائض على الشبكات الاجتماعية، وملتمسات التشريع.

كريم الطاهري، رئيس جمعية "تيزي" جمعية مبادر طارق بن زياد، تطرق في مداخلته إلى موضوع التعليم، مبرزا أن الشباب يمثل طاقة مهمة للبلد، داعيا إلى ضرورة مواكبتهم وفق نظرة جديدة للتعليم وبيداغوجيات التلقين للاقتراب منهم ومن تطلعاتهم بشكل ملموس ومباشر، بالاعتماد على وسائل جديدة تعطى فيها الأولوية للبسيكولوجيا والسوسيولوجيا.

وشهد هذا اللقاء مداخلات لكل من سارة معلال، رئيسة جمعية JCI المغرب، وأيمن الشرقاوي، مسؤول التنمية الاستراتيجية، بمؤسسة محمد السادس.

تصوير: هشام الصديق

 




تابعونا على فيسبوك