حضور وازن للكويت والسعودية في المؤتمر والمعرض الدولي للغاز والبترول Petrolia Expo

الصحراء المغربية
الإثنين 27 يناير 2020 - 10:42

أوضح أمين عبد الجليل، المدير العام لشركة براندي إكسبو الجهة المنظمة للدورة الأولى من المؤتمر والمعرض الدولي للغاز والبترول Petrolia Expo، الذي اختتمت فعالياتها أمس الأحد، أن فكرة عقد هذه التظاهرة الأولى من نوعها بالمغرب، يأتي في سياق مواكبة أوراش التنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب، وأيضا، من أجل جعل العاصمة الاقتصادية للمغرب ملتقى للأفكار المساهمة في تحقيق التنمية والقيمة المضافة، وتعزيز سياحة الأعمال بالمغرب.

واضاف أمين عبد الجليل في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن هذا الحدث عرف مشاركة 8 مقاولات مغربية في فعاليات المعرض، مشيرا إلى أن هذه المقاولات التي اختارت الانخراط في هذا الملتقى ستحظى بامتيازات مخصصة لها برسم الدورات المقبلة من المعرض الدولي للبترول والغاز خاصة الدورة الثنية التي ستنظم يوم 21 يناير 2021، بمشاركة حوالي 500 مقاولة. أما الشركات الأجنبية الحاضرة فهي تمثل حسب أمين عبد الجليل كلا من فرنسا وإسبانيا وأمريكا وكندا ومصر وتونس وتركيا. وأشار إلى أن دعوة هذه الشركات تطلبت من المنظمين تخصيص فريق للتنقل بين العديد من الدول والالتقاء بمسؤولين فيها، وهو ما تكلل بالنجاح حسب أمين عبد الجليل دائما.

أسامة الحسين، مستشار الجهة المنظمة لهذا الحدث، تطرق في تصريحه لـ "الصحراء المغربية" أن افتتاح هذا المعرض تميز بحضور وفد رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، خاصة مع حضور وزير النفط الكويتي شخصيا مراسم افتتاح المعرض.

وأفاد الحسيني أن هذا الحدث كان مناسبة للتوقيع على اتفاقيات شراكة مهمة، حيث أبرز أن هناك حزمة من المشاريع التي تمت مناقشتها من قبل أعضاء الوفدين السعودي والكويتي ونظرائهم المغاربة من أجل تقوية العلاقات الاقتصادية خاصة في مجال مشتقات النفط والغاز التي تعتبر أهم مصدر بالنسبة للدولتين الخليجيتين. وأضاف أن هذه المشاريع ستكون ذات قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المغربي بناء لما تتمتع به السعودية والكويت من إمكانيات مالية وخبرة في هذا المجال.

وصرح الحسيني أن هناك مشاريع تدرس حاليا للاستثمار المباشر فيها من قبيل عمليات التنقيب والحفر، وأيضا الخدمات اللوجستية مثل بناء مجموعة من الخزانات الاستراتيجية في بعض الموانئ المغربية.

وأكد الحسيني أن المستقبل الواعد للاستثمارات في هذا المجال، يعزا إلى ما تتمتع به المملكة من موقع استراتيجي يجعل منها بوابة لإفريقيا، وقال "نعتقد بأن الدارالبيضاء يجب أن تكون عاصمة المؤتمرات والمعارض بالنسبة للقارة الإفريقية كما هي دبي بالنسبة للقارة الآسيوية".

وأشار عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في كلمته الافتتاحية لهذا الملتقى إلى أهمية المؤتمر المنظم بالموازاة مع المعرض، باعتباره أداة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين في مجال إنتاج وصناعة واستهلاك البترول والغاز سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الحكومية أو الشركات.




تابعونا على فيسبوك