40 متطوعا يحطون الرحال في بلدية أمزميز لمساعدة أرامل ومطلقات

الصحراء المغربية
الخميس 09 يناير 2020 - 15:21

قرر 40 متطوعا من الدارالبيضاء التوجه ليلة يوم غد الجمعة ليحطوا الرحال صباح السبت المقبل في مدينة أمزميز لتقديم يد المساعدة لحوالي 200 أسرة تكفلها أرامل ومطلقات.

قرار تقديم المساعدة اختمر بين أفكار عدد من الشباب درسوا في مؤسسات عليا بجهة الدارالبيضاء-سطات وعملوا في المجال التطوعي منذ تدرجهم في شعب التكنولوجيا والهندسة والطب، ليبقوا على عهدهم في خدمة المجال الإنساني، حسب دردشة مع وفاء الناضر، نائبة رئيس جمعية الأمل والسعادة.

وقالت وفاء الناضر في تصريحاتها لـ "الصحراء المغربية" إنها بعدما تخرجت من كليات العلوم التطبيقية بالسطات وعملت مهندسة جودة في مكتب للدراسات بالدارالبيضاء، لم تقطع حبل وصالها مع زملائها في الدراسة، ولا مع المؤسسة، التي ظلت وفية لها ولطلابها لتتقاسم معهم خبرة ما اكتسبته طيلة سنوات الدراسة في تلك المدينة الصغيرة البعيدة عن الدارالبيضاء بحوالي 84 كيلومترا.

وقررت وفاء ومجموعة من الطلبة، ضمن برامج جمعية الأمل والسعادة، التي تأسست في أكتوبر من سنة 2018، خوض أول تجربة في تقديم يد المساعدة، ضمن برامج هذه الهيئة خارج الدارالبيضاء بتنظيم قافلة إنسانية وطبية لفائدة سكان دواوير تابعين لبلدية أمزميز.

وستقدم القافلة، التي تتكون من حوالي 30 متطوعا و10 أطباء، من أجل الاستعداد لتنزيل برامج القافلة، تقول وفاء الناضر، التي كانت تتحدث لـ "الصحراء المغربية" خدمات متنوعة ستستفيد منها 200 أسرة تتكفلها أرامل ومطلقات جرى تحديدها اعتمادا على معايير تتعلق بالفقر والهشاشة.

وستعمل القافلة، تضيف الناضر، على توزيع مساعدات على شكل ملابس وأغطية للوقاية من قساوة البرد وتوزيع قفف تتضمن مواد غذائية أساسية إلى جانب توزيع أدوية بعد الاستفادة من كشوفات طبية.

وبخصوص هذه الكشوفات أكدت المتحدثة نفسها أنها ستجري بتنسيق مع جمعية للأطباء سيقدمون كشوفات للنساء والأطفال إلى جانب تقديم نصائح للصغار حول كيفية تنظيف الأسنان.

وستعمل القافلة على تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال وطلاء جدران مؤسسة تعليمية بالصباغة، إلى جانب غرس نباتات في فضائها، ثم العودة إلى الدارالبيضاء بعد توديع بلدية أمزميز والفاعلين الجمعويين، الذين ساهموا في التحضير والتنسيق النشاط خاصة المسؤولين ببلدية أمزميز وجمعية زهرة للتنمية والتعاون بالبلدية نفسها.




تابعونا على فيسبوك