فاعل جمعوي يدعو إلى تطوير بذور فلاحية تواجه التغيرات المناخية

الصحراء المغربية
الأربعاء 08 يناير 2020 - 16:45

الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم الحمراء والمنتوجات الفلاحية بالرباط سلا القنيطرة، والدارالبيضاء سطات، عن ضرورة تطوير البذور الفلاحية وجعلها تتلاءم مع التغيرات المناخية على خلفية التأخر في التساقطات المطرية في المغرب.

وقال بوكريزية في حوار مع "الصحراء المغربية" إنه من المفروض على وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الجلوس مع ممثلي الفلاحين لإيجاد حلول آنية واعطاء الاولوية والدعم المادي وكل الامكانيات للبحت الزراعي للقيام بأبحاث وتطوير بدور جديدة تتأقلم مع التقلبات المناخية والاعلاف الزراعية لمواجهة ضعف كمية التساقطات المطرية.

ويرى بوكريزية أنه من الضروري مواجهة بعض الزراعات التي تستنزف الفرشة المائية من قبيل زراعة الجزر وسقيها بطريقة التنقيط واستعمال الطريقة نفسها في سقي الأراضي البورية مع اعتماد برنامج سقي المليون هكتار في السنة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأوضح الفاعل الجمعوي أن هذا البرنامج الذي جاءت الدعوة إلى تنزيله في سنة 1984 يمكن اعتماده في الوقت الحالي بسبب جفاف تنبأ به خبراء في المناخ، ويمكن تنزيله في الأراضي البورية بجهة الشاوية، حتى يعود بانعكسات إيجابية على القطاع الفلاحي لأن سقي قنطار واحد يوفر 80 قنطار من القمح.

كما أكد أنه في ظل غياب برنامج استعجالي يعمل على إنقاد الثروة الحيوانية لم يتمكن الفلاح من الحصول على دعم من الدولة، وبالتالي يجب على الحكومة أن ترفع الضرائب والرسوم على استيراد القمح والشعير بثمن لا يتعدى 2 دراهم عوض الثمن الحالي 3 دراهم، وتوعية الفلاح وتحسيس بخصوص شراء النخالة وهي عبارة عن "جلفة" وعدم شراء الشمندر لقلة أهميته بالعلف.




تابعونا على فيسبوك